الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤١
قلت: و قد تقدم ذكره في حديث سويد بن قيس، قال: جلبت أنا و مخرمة أو مخرفة العبديّ، فذكر الحديث، أخرجه البغويّ، و أخرجه ابن قانع من طريقه، فقال: عن مخرمة بالميم، قال الدّار الدّارقطنيّ: و هم أيوب في ذلك، و قال ابن السّكن: لم يصنع شيئا.
و أخرجه ابن قانع أيضا من رواية سفيان، عن سماك، فزاد فيه بينه و بين مخرمة مليحا العنزيّ، و في سنده المسيب بن واضح فيه مقال.
٧٨٥٥- مخرمة بن شريح الحضرميّ [١]
: تقدم في شريح الحضرميّ.
٧٨٥٦- مخرمة بن القاسم [٢]
: بن مخرمة بن المطلب القرشيّ المطلبيّ.
ذكره ابن إسحاق في المغازي، فقال فيمن أعطاهم النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) من تمر خيبر، فقال: و أعطي ابن القاسم بن مخرمة ثلاثين وسقا، و لم يسمّه، و سماه الزبير بن بكّار، قال: و كانت الأوساق أربعين [وسقا]
[٣].
٧٨٥٧- مخرمة بن نوفل [٤]
: بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب، أبو صفوان، و أبو المسور، الزهريّ.
أمه رقيقة بنت أبي ضيفي بن هاشم بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب، و هو والد المسور بن مخرمة الصّحابي المشهور.
قال الزّبير بن بكّار: كان من مسلمة الفتح، و كانت له سنّ عالية و علم بالنسب، فكان يؤخذ عنه النسب.
و زاد ابن سعد: و كان عالما بأنصاب الحرم، فبعثه عمر هو، و سعيد بن يربوع، و أزهر بن عبد عوف، و حويطب بن عبد العزّى، فجدّدوها، و ذكر أن عثمان بعثهم أيضا.
و أخرج الزبير بن بكار من حديث ابن عباس أنّ جبريل (عليه السلام) أرى إبراهيم عليه
[١] أسد الغابة ت ٤٧٩٦، الاستيعاب ت ٢٣٧٧.
[٢] أسد الغابة ت ٤٧٩٧.
[٣] سقط في أ.
[٤] أسد الغابة ت ٤٧٩٨، الاستيعاب ت ٢٣٧٨، تاريخ ابن معين ٢٠٩، طبقات خليفة ٢١، ٢٧٨، تاريخ خليفة ٢٢٣، المعارف ٣١٣، معجم الطبراني الكبير ٦/ ٧٩، الجرح و التعديل ٤/ ٧٢، المستدرك ٣/ ٤٩٠، ابن عساكر ٧/ ١٨٢/ ٢، تهذيب الكمال ٥١١، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٨٩، العبر ١/ ٥٩، تهذيب التهذيب ٤/ ٦٠، ٦١، خلاصة تذهيب الكمال ١٤٤، شذرات الذهب ١/ ٦٠.