الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٣١
٨٤٢٧- مسروق بن أوس
بن مسروق التميمي ثم الحنظليّ، و يقال: أوس بن مسروق. و الأول الصواب.
له إدراك و غزا في خلافة عمر بن الخطاب، و حدث عن أبي موسى الأشعريّ أنه سمعه يحدث بحديث الأصابع سواء عشر عشر من الإبل، و ذكره ابن حبان في ثقات التابعين.
٨٤٢٨- مسروق بن حجر بن سعيد الكنديّ:
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء»، و قال: إنه مخضرم، و أنشد له من أبيات:
ألا من مبلغ عنّي شعيبا* * * أ كلّ الدّهر عزّكم جديد
[الوافر]
٨٤٢٩- مسروق بن ذي الحارث الهمدانيّ:
ثم الأرحبي.
ذكره وثيمة في كتاب الردة، فقال: لما بلغ ابن ذي المشعار الهمدانيّ، و كان ملك ناحيته- أن قومه لما هموا بالردة قام فيهم خطيبا فحرضهم على الثبات على الإسلام، فقام إليه مسروق بن ذي الحارث الأرحبي، فقال: أيها الملك، إنه لا يبلّغ عنك قريشا إلا رجل من قومك مثلي، فابعثني إلى خليفة رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، ففعل، فقال: يا خليفة رسول اللَّه، إن بعدي أقواما أسلموا للَّه لا للناس، و أطال في خطبته، و أنشد أبياتا منها:
كلّ أمر و إن تعاظم منّي الصّبر* * * عليه سوى النّبيّ رقيق
أيّها القائم المعصّب [١]بالأمر* * * لأنت المصدّق الصّدّيق
إنّ ذا الأمر فيكم فخذوه* * * ثمّ قودوا إلى النّجاة و سوقوا
[الخفيف]
٨٤٣٠- مسعود
بن خالد بن مالك بن ربعي بن سلمى [٢] بن جندل بن نهشل بن دارم التميميّ الدارميّ.
له إدراك، و هو والد ليلى امرأة عليّ.
ذكره الزّبير بن بكّار، و هشام بن الكلبيّ: و قالا، إنها والدة أبي بكر، و عبد اللَّه، ابني عليّ بن أبي طالب (كرم اللَّه وجهه).
[١] في بن: المحصب.
[٢] في أ: مسلم.