الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٥٥
(صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) فاختارت فراقه و كان يحبّها، و كان يمشي في طرق المدينة و هو يبكي، و استشفع إليها برسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، فقالت: أتأمر؟ قال: «لا، بل أشفع». قالت: لا أريده.
و سيأتي شرح هذه القصة في ترجمة بريرة إن شاء اللَّه تعالى.
٨١٩١- مغيث:
مولى مالك بن أوس الأسلميّ، تقدم مع مولاه.
٨١٩٢- مغيث الأسلميّ:
آخر، يكنى أبا مروان، يأتي حديثه في الكنى.
٨١٩٣- المغيرة بن الأخنس [١]
: بن شريق الثقفي، حليف بني زهرة.
تقدم نسبه مع أبيه، ذكره أبو عمر في الصحابة، و في الموفقيات للزبير بن بكار أن المغيرة بن الأخنس هجا الزبير بن العوّام، فوثب عليه المنذر بن الزبير، فضرب رجله، فبلغ ذلك عثمان، فغضب و قام خطيبا ... فذكر قصة.
و قال المرزبانيّ في معجم الشعراء: قتل يوم الدار مع عثمان، و هو القائل:
لا عهد لي بغارة مثل السّيل* * * لا ينتهي عدادها حتّى اللّيل
[الرجز]
٨١٩٤- المغيرة بن الحارث:
بن عبد المطلب، هو أبو سفيان الهاشمي. يأتي في الكنى، فإنه مشهور بكنيته.
٨١٩٥- المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب [٢]
: قال أبو عمر: له صحبة، و هو أخو أبي سفيان بن الحارث على الصحيح. و قيل: إن أبا سفيان هو المغيرة، و لا يصح. و تعقب ابن الأثير هذا بأن أصحاب الأنساب كالزبير و ابن الكلبي و غيرهما جزموا بأن أبا سفيان اسمه المغيرة، و لم يذكروا له أخا يسمى المغيرة، و لا يكنى أبا سفيان، و كذا جزم البغويّ بأن أبا سفيان اسمه المغيرة بن الحارث. و اللَّه أعلم.
٨١٩٦- المغيرة بن ريبة:
ذكره ابن قانع، و أخرج من طريق سلمة بن صالح، عن أبي إسحاق، عنه، قال: صلى رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) بالأبطح ركعتين. و استدركه ابن فتحون، و قال: يحتمل أن يكون هو أخا عمارة بن رويبة.
[١] و يقال له المغيرة بن الأخنس الغيري التمييز و الفصل/ ص ٢١٢- مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ص ١٦٧٥، أسد الغابة ت (٥٠٦٦)، الاستيعاب ت (٢٥٠٨).
[٢] طبقات ابن سعد ٤/ ١/ ٣٤، طبقات خليفة ٦، باريس ١٦٢ ب، العبر ١/ ٢٤، مجمع الزوائد ٩/ ٢٧٤، العقد الثمين ٧/ ٢٥٣، أسد الغابة ت (٥٠٦٧)، الاستيعاب ت (٢٥١٠).