الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٤٣
نضلة- أن نضلة لقي النّبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) بمرس [١] فهجم عليه شوائل، فحلب لرسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) في إناء فشرب و شرب فضلة إنائه، فقال: يا رسول اللَّه، إني كنت أشرب السبعة فلا أمتلئ. فقال: «إنّ المؤمن يشرب في معى واحد ...»
الحديث. و في رواية له: سمعت جدّي: حدّثني نضلة بن عمرو، قال: أقبلت مع لقاح لي ... فذكر نحوه.
٨٧٣٩- نضلة الأنصاريّ [٢]
. روى عن النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم). روى عنه سعيد بن المسيّب، ذكره أبو عمر مختصرا، و سبقه ابن أبي حاتم، و زاد: إنّ حديثه في امرأة تزوّجها. و تردد فيه ابن قانع، فقال: نضلة، أو نضرة.
٨٧٤٠- نضلة الأنصاريّ:
آخر.
تقدم ذكره في ترجمة جعفر بن نضلة.
٨٧٤١- النّضير بن الحارث
بن [٣] علقمة بن كلدة العبدريّ.
ذكره موسى بن عقبة في مهاجرة الحبشة، و أنه استشهد باليرموك. و أما ابن إسحاق فقال في المغازي: حدّثني عبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم و غيره، قالوا: و كان ممن أعطى رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) من المؤلّفة يوم حنين النضير بن الحارث مائة بعير، و كذا قال ابن سعد، و ابن شاهين. و قال ابن موكولا: يكنى أبا الحارث، و كان من حكماء قريش، و يقال له الرّهين، و هو أخو النّضر بن الحارث الّذي أمر رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) بقتله بالصّفراء بعد قفوله من بدر، فقال ابن عبد البرّ: أمر له النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) يوم حنين بمائة من الإبل، فأتاه رجل من بني الدئل يبشره بها، فقال: و اللَّه ما طلبتها، فأخذها و أعطى الدئلي منها عشرة، و قال: و اللَّه ما أحبّ أن أرتشي على الإسلام، ثم خرج إلى المدينة فسكنها، ثم خرج إلى الشّام مهاجرا و شهد اليرموك، و قتل بها.
و كذا قال موسى بن عقبة، و الزّبير بن بكّار، و ابن الكلبيّ: إنه استشهد باليرموك.
[١] مرس: بالتحريك- و السين المهملة: موضع عند المدينة، قال ابن مقبل:
و اشتقت القهب ذات الخرج من مرس* * * شقّ المقاسم عنه مدرع الردن
انظر: مراصد الاطلاع ٣/ ١٢٥٧.
[٢] أسد الغابة ت (٥٢٢٣)، الاستيعاب ت (٢٦٤٧).
[٣] المشتبه ٤٠٦٤٣، أسد الغابة ت (٥٢٢٩).