الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٥٤
ذكره معهم. و سيأتي في آخر من اسمه هلال شيء من ذكر هذه القصّة، و تقدّم أيضا شيء من هذا في مسعود بن عمرو.
٨٧٧٣- النّعمان بن عمرو
بن مقرّن [١].
ذكره البغويّ في الصحابة، و
أخرج من طريق جرير، عن منصور، عن أبي خالد الوالبي، عن النّعمان بن عمرو بن مقرّن، قال: قال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم): «سباب المسلم فسوق، و قتاله كفر».
و أخرجه ابن شاهين، من طريق زياد البكائيّ، عن منصور، عن أبي خالد، عن النعمان بن مقرّن. و الأول أصح.
و أخرج ابن شاهين، من طريق يحيى بن عطية، عن أبيه، عن عمرو بن النّعمان بن مقرّن، قال: قدم رجال من مزينة فاعتلّوا على النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) أنهم لا أموال لهم يتصدّقون منها. و قدم النعمان بن مقرن بغنم يسوقها إلى النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، فنزلت فيه: وَ مِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ يَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ قُرُباتٍ عِنْدَ اللَّهِ [التوبة ٩٩] ... الآية. و عمرو بن النعمان ابن عم صاحب الترجمة، و يقال هو هو انقلب على الراويّ، و يقال: إن حديث النعمان هذا عن النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) مرسل.
٨٧٧٤- النّعمان
بن عوف بن النّعمان الشيبانيّ.
ذكره سيف في الفتوح، و أنّ خالد بن الوليد وفد على أبي بكر بخمس السّبي، و أنّ المثنى بن حارثة أمّره على إحدى المجنّبتين في فتح العراق.
و ذكره الطّبريّ في تاريخه، و قد تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون في الفتوح إلا الصّحابة.
٨٧٧٥- النعمان بن أبي فاطمة الأنصاريّ [٢]
. ذكره ابن السّكن، و الطّبري [٣]، من طريق أبي إسماعيل القناد، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن النعمان بن أبي فاطمة- أنه اشترى كبشا أعين أقرن، و أن النّبيّ
[١] مسند أحمد ٥/ ٤٤٤، طبقات خليفة ٣٨، ١٢٨، ١٧٧، ١٩٠، تاريخ خليفة ١٤٩، التاريخ الكبير ٨/ ٧٥، التاريخ الصغير ١/ ٤٧، ٥٦، ٢١٦، المعارف ٢٩٩، الجرح و التعديل ٨/ ٤٤٤، مشاهير علماء الأمصار ٢٦٨، تهذيب الكمال ١٨١٤، دول الإسلام ١/ ١٧، العبر ١/ ٢٥، تهذيب التهذيب ١٠/ ٤٥٦، خلاصة تذهيب الكمال ٤٠٣.
[٢] أسد الغابة ت (٥٢٦٠).
[٣] في أ: الطبراني.