الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٧٢
رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) فقال: ابعث معي من عندك من شئت، و أنا لهم جار، فبعث رهطا منهم المنذر بن عمرو، و هو الّذي يقال له أعنق ليموت، فسمع بهم عامر بن الطّفيل فاستنفر لهم بني سليم، فنفر معه منهم رهط: بنو عصيّة، و بنو ذكوان، فكانت وقعة بئر معونة، و قتل المنذر و من معه.
و ذكر ابن إسحاق هذه القصّة مطوّلة عن أبيه، عن المغيرة بن عبد الرّحمن بن الحارث بن هشام، و غيره، و أخرجها ابن مندة من طريق أسباط بن نصر، عن السّديّ، قال:
و رواها سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، عن حميد عن أنس بطولها.
و قال البغويّ: ليست له رواية، و تعقّب بما أخرجه ابن قانع، و ابن السّكن، و
الدّار الدّارقطنيّ في السّنن، من طريق عبد المهيمن بن عبّاس بن سهل بن سعد عن أبيه، عن جده، عن المنذر بن عمرو-أنّ النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) سجد سجدتي السهو قبل التسليم.
قال الدّار الدّارقطنيّ: لم يرو المنذر غير هذا الحديث، و عبد المهيمن ليس بالقويّ.
قلت: و في السند غيره، و اللَّه أعلم.
٨٢٤٣- المنذر بن قدامة [١]
بن عرفجة بن كعب بن النحّاط بن كعب بن حارثة بن غنم بن مالك بن الأوس الأنصاريّ الأوسيّ.
ذكره ابن إسحاق، و موسى بن عقبة، و ابن الكلبيّ، و غيرهم فيمن شهدا بدرا.
و ذكر الواقديّ أنه كان على أسارى بني قينقاع.
٨٢٤٤- المنذر بن قيس [٢]
بن عمرو بن عبيد بن مالك بن عدي بن غنم بن عدي بن النّجار.
شهد أحدا و المشاهد، و استشهد هو و أخوه سليط بن قيس يوم جسر أبي عبيد، قاله العدوي، و استدركه ابن فتحون.
٨٢٤٥- المنذر [٣]
بن كعب الدارميّ [٤]:
وفد على النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم)، قاله أبو العباس السّراج في ترجمة شيخه أحمد بن سعيد بن صخر بن سليمان بن عبد اللَّه بن قيس بن عبد اللَّه بن المنذر بن كعب بن الأسود بن عبد
[١] أسد الغابة ت (٥١١٥).
[٢] الاستيعاب ت (٤٥٢٥).
[٣] أسد الغابة ت (٥١١٦).
[٤] في أ: الدارميّ.