الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٢٣
كلامه، قال: ثم قام مران، فقال: يا معشر همدان، إنكم لم تقاتلوا رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، و لم يقاتلكم، فأصبتم بذلك الحظ، و لبستم به العافية، و لم يعمّكم بلعنة تفضح أوائلكم، و تقطع دابركم، و قد سبقكم قوم إلى الإسلام، و سبقتم قوما، فإن تمسكتم لحقتم من سبقكم، و إن أضعتموه لحقكم من سبقتموه، فأجابوه إلى ما أحبّ، و أنشد له أبياتا رثى فيها النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) يقول فيها:
إنّ حزني على الرّسول طويل* * * ذاك منّي على الرّسول قليل
بكت الأرض و السّماء عليه* * * و بكاه خديمه جبريل
[الخفيف]
٨٤٠١- مرباع بن أبضعة الكندي [١]
: تقدم ذكره في ترجمة عبد اللَّه بن يزيد بن قيس، و أنه رثاه لما قتل في زمن أبي بكر الصديق.
٨٤٠٢- مرثد بن
حيي بن موهب بن مخمر [٢] بن محيريز [٣] بن زكير بن ذهل بن الأخنس بن حصين بن سهل بن ذهب بن منبه الرّعيني.
ذكر ابن يونس، عن هانئ بن المنذر- أن هذا شهد فتح مصر هو و إخوته: زرارة، و شفي، و خيثمة، فيمن شهدها من رعين.
قال ابن يونس: ما علمت لهم حديثا.
٨٤٠٣- مرثد [٤]
بن عثعث بن عتيك البلوي.
له إدراك: قال ابن يونس: شهد فتح مصر، و ذكروه في كتبهم.
٨٤٠٤- مرثد بن قيس
بن مشجعة الجعفي.
له إدراك. ذكر هشام بن الكلبيّ، عن جرير بن عمرو بن كريب بن سلمة بن يزيد الجعفيّ، قال: شهد عبيد اللَّه بن الحرّ الجعفيّ القادسية مع خاليه: مرثد، و زهير ابني قيس بن مشجعة الجعفيين.
و قد تقدم في حرف الألف النقل عن ابن الكلبيّ أن الإخوة الثلاثة شهدوا القادسيّة.
٨٤٠٥- مرثد بن نجبة [٥]
: بفتح النون و الجيم ثم موحدة، الفرازيّ، أخو المسيّب.
[١] أسد الغابة ت (٤٨٢٤).
[٢] في أ: بحر.
[٣] في أ: محير.
[٤] هذه الترجمة سقط في م.
[٥] أسد الغابة ت (٤٨٣٢).