الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٩١
فأعطانيها ففتحها عمر في زمانه، فأتيته، فقلت: إن رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) أعطاني أرضا من كذا إلى كذا، قال: فجعل عمر ثلثا لابن السّبيل، و ثلثا لعمارتها، و ثلثا لنا.
٨٣٠٦- ميمون بن يامين الإسرائيليّ [١]
: ذكره المستغفريّ، و استدركه أبو موسى، و ابن فتحون، و أخرجه عبد بن حميد [٢] في تفسيره بسند قويّ إلى جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، قال: كان ميمون بن يامين الحبر، و كان رأس اليهود من المدينة [٣]، فأسلم، و قال يا رسول اللَّه، ابعث إليهم، فاجعل بينك و بينهم حكما من أنفسهم، فأرسل إليهم، فجاءوا فحكّمهم فرضوا بميمون، و أثنوا عليه خيرا، فأخرجه إليهم فبهتوه و سبّوه، فأنزل اللَّه تعالى: قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ كَفَرْتُمْ بِهِ وَ شَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَ اسْتَكْبَرْتُمْ ... [سورة الأحقاف آية ١٠] الآية.
٨٣٠٧- مينا، مولى العباس:
أحد من قيل إنه عمل المنبر. حكاه الزكي المنذريّ و غيره.
القسم الثاني من له رؤية
الميم بعدها الحاء
٨٣٠٨- المحسّن [٤]
: بتشديد السين المهملة، ابن علي بن أبي طالب بن عبد المطّلب الهاشمي، سبط النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم).
استدركه ابن فتحون على ابن عبد البرّ، و قال: أراه مات صغيرا، و استدركه أبو موسى على ابن مندة. و
أخرجه من مسند أحمد تم من طريق هانئ بن هانئ عن علي، قال: لما ولد الحسن سميته حربا، فجاء رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم)، فقال: «أروني ابني ما سمّيتموه»؟ [٥] قلنا:
[١] أسد الغابة ت (٥١٥٨).
[٢] في أ: جاء.
[٣] في أ: المدينة.
[٤] أسد الغابة ت (٤٦٩٥).
[٥] أخرجه أحمد في المسند ١/ ٩٨، ١١٨ و الحاكم في المستدرك ٣/ ١٦٥ و قال صحيح الإسناد و لم يخرجاه و أقره الذهبي بقوله صحيح. و الطبراني في الكبير ٣/ ١٠٠، و ابن حبان في صحيح حديث رقم ٢٢٢٧- و البخاري في التاريخ الصغير ٨٢- و الهيثمي في مجمع الزوائد ٨/ ٥٢.