الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٣٤
ابن خزيمة بن لؤيّ بن غالب بن فهر بن مالك بن عائذة قريش، و عدادهم في بني ربيعة بن ذهل بن شيبان، و قيل هو مسهر بن عمرو بن عثمان بن ربيعة بن عائذة.
ذكره المرزبانيّ في معجم الشعراء و قال: إنه مخضرم، و أنشد له في ذلك:
لكلّ أناس سلّم يرتقى به* * * و ليس إلينا في السّلالم مطلع
و ينفر منا كلّ وحش و ينتمي* * * إلى وحشنا وحش البلاد فيرتع
[الطويل] قال: و كان يقال له مقاس العائذي.
٨٤٤٢- المسيّب بن نجبة:
بفتح النّون و الجيم بعدها موحدة، ابن ربيعة بن رباح بن عوف بن هلال بن شمخ بن فزارة الفزاريّ.
له إدراك، و قد شهد القادسيّة و فتوح العراق فيما ذكر ابن سعد، و له رواية عن حذيفة و علي.
روى عنه أبو إسحاق السبيعي، و عبيد المكتب، و أبو إدريس المرهبي.
و ذكره العسكريّ، فقال: روى عن النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) مرسلا، و ليست له صحبة.
قلت، و روايته عن عليّ في الترمذيّ.
و قال ابن سعد: كان مع عليّ في مشاهده، و قتل يوم عين الوردة مع النوّاس.
و قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: قتل مع سليمان بن صرد في طلب دم الحسين سنة خمس و ستين.
قلت: و كان سبب ذلك أن يزيد بن معاوية لما مات و تفرّقت الآراء و غلب كل واحد على ناحية اجتمع نفر من أهل الكوفة، و ندموا على سكوتهم عن نصر الحسين بن عليّ، فقالوا: ما ينمحي عنّا هذا الذنب إلا ببذل أنفسنا في طلب ثأره، فخرجوا في جيش كثير إلى جهة الشام، فجهز إليهم مروان أول ما غلب على الشّام جيشا عليهم عبيد اللَّه بن زياد، فقتلوا: ثم جهز المختار لما غلب على الكوفة جيشا بعدهم، فقتلوا عبيد اللَّه بن زياد.
و هزموا من معه. و القصّة مشهورة في التواريخ.
٨٤٤٣- المسيّب بن نجبة، آخر [١]
.
[١] طبقات ابن سعد ٦/ ٢١٦، فتوح البلدان ٣٠٢، أنساب الأشراف ١/ ٢٧٧، المعرفة و التاريخ ٢/ ٦٤٩، المعارف ٤٣٥، مروج الذهب ١٩٧٦، معجم الشعراء للمرزباني ٣٨٦، التاريخ الصغير ٧٥، التاريخ الكبير ٧/ ٤٠٧، تاريخ خليفة ٢٦٢، تاريخ اليعقوبي ٢/ ١٩٦، جمهرة أنساب العرب ٢٥٨، مشاهير علماء الأمصار ١٠٨، تاريخ الطبري ٤/ ٤٨٨، الجرح و التعديل ٨/ ٢٩٣، الكامل في التاريخ ٣/ ٢٣٢، الكاشف ٣/ ١٢٩، تهذيب التهذيب ١٠/ ١٥٤، تقريب التهذيب ٢/ ٢٥٠، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٧٧، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٤٨.