الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٩٥
و روى المسور أيضا عن الخلفاء الأربعة، و عمرو بن عوف القرشيّ، و المغيرة و غيرهم.
روى عنه أيضا سعيد بن المسيّب، و علي بن الحسين، و عوف بن الطفيل، و عروة، و آخرون.
و كان مع خاله عبد الرحمن بن عوف ليالي الشّورى، و حفظ عنه أشياء، ثم كان مع ابن الزبير، فلما كان الحصار الأول أصابه حجر من حجارة المنجنيق، فمات.
و كذا قال يحيى بن بكير، و زاد: أصابه و هو يصلّي، فأقام خمسة أيام و مات يوم أتى نعي يزيد بن معاوية سنة أربع و ستين، و كذا أخرجه أبو مسهر.
و نقل الطّبريّ، عن ابن معين- أنه مات سنة ثلاث و سبعين، و تعقبه بأنه غلط لأنهم اتفقوا على أنه مات في حصار ابن الزبير، أصابه حجر من المنجنيق. و المراد به الحصار الأول من الجيش الّذي أرسله يزيد بن معاوية، و كان ذلك سنة أربع أو خمس و ستين، و أما سنة ثلاث و سبعين فكان الحصار من الحجاج، و فيه قتل ابن الزبير، و لم يبق المسور إلى هذا الزمان.
٨٠١٢- مسور بن فلان:
والد عبد اللَّه.
ذكره أبو نعيم، و
أخرجه من طريق أشهب بن عبد العزيز، عن ابن لهيعة، عن ابن محيريز، عن عبد اللَّه بن المسور، عن أبيه، قال: قال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم): «وجب عليكم الأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر ما لم تخافوا أن يؤتى إليكم مثل الّذي نهيتم عنه، فإذا خفتم ذلك فقد حلّ لكم الصّمت»
[١].
قال أبو نعيم: كذا قال، و لا نعرف لابن لهيعة عن ابن محيريز شيئا.
٨٠١٣- مسوّر [٢]
: بضم أوله و فتح السين و تشديد الواو، ضبطه عبد الغني بن سعيد، و ابن ماكولا، و أورده البخاريّ مع المسور بن مخرمة، فاقتضى أنه مثله، و هو ابن يزيد الأسدي ثم المالكي. قال البغويّ: من بني مالك.
روى حديثه يحيى بن كثير عنه، قال: شهدت رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)
[١] أورده المتقي الهندي في كنزل العمال حديث رقم ٥٥٥٩ و عزاه لأبي نعيم و الديلميّ عن المسور.
[٢] الثقات ٣/ ٣٩٥، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧٧، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤، تهذيب الكمال ٣/ ١٣٣٠، تهذيب التهذيب ١٠/ ١٥٢، التاريخ الكبير ٨/ ٤٠، بقي بن مخلد ٦٠٦. أسد الغابة ت (٤٩٢٧)، الاستيعاب ت (٢٤٣٥).