الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٨٢
كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاريّ السلميّ.
ذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة.
٧٩٧٨- مسعود، غلام فروة:
يقال اسم أبيه هنيدة [١].
قال ابن حبّان: مسعود بن هنيدة الأسلميّ له صحبة. و
ذكر الواقديّ عن ابن أبي سبرة، عن الحارث بن فضيل: حدثني مسعود بن هنيدة، عن أبيه، قال: لقيت رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) فقلت: جئت لأسلم عليك، فقد أعتقني أبو تميم أوس بن حجر. قال:
«بارك اللَّه عليك. أين تركت أهلك؟» قلت: بموضعهم، و الناس صالحون، و قد كثر الإسلام حولنا. قال: و أعطاني عشرة من الإبل، فرجعت إلى أهلي، فنحن منها بخير.
و بهذا الإسناد مذكر الواقديّ قصّة للمريسيع، قال ابن سعد: مسعود مولى تميم بن حجر أبي أوس، كان دليل النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) و قد حفظ عنه في المريسيع. أسلم قديما حين مرّ بهم في الهجرة، و أعطاه النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) حين أعتق عشرا من الإبل.
و أخرج البغويّ، و ابن مندة، من طريق بريدة بن سفيان بن فروة، عن غلام لجده، يقال له مسعود، قال: كان النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) يصلي و إلى جنبه أبو بكر، فجئت أصلي، فدفع النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) في صدر أبي بكر، فقمنا خلفه.
رواه أبو كريب، و غيره، عن زيد أتم منه.
قلت: و هو عند مطيّن، و ابن السّكن، و الطبراني، و غيرهم، و في أوله: مرّ بي رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) هو و أبو بكر، فقال أبو بكر: يا مسعود، قل لأبي تميم يبعث معنا دليلا. قال: فقلت له، فبعثني و بعث معي بوطب من لبن، فجعلت أتخلل بهم الجبال و الأودية، و كنت قد عرفت الإسلام، فصلّى رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، فذكره.
و قد مضى له ذكر في ترجمة أبي تميم أوس بن عبد اللَّه بن حجر الأسلميّ. و يأتي له ذكر في ترجمة هشام بن صبابة.
٧٩٧٩- مسعود:
غير منسوب.
قال ابن أبي شيبة: حدّثنا يزيد- هو ابن هارون، حدثنا حماد- هو ابن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: كان في أصحاب رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) رجل يقال له مسعود، و كان نمّاما، فلما كان يوم الخندق بعثه أهل قريظة إلى أبي سفيان أن ابعث
[١] أسد الغابة ت ٤٨٩٧، الاستيعاب ت ٢٤٢٠.