الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٧٢
نزيل الكوفة، له و لأبيه صحبة.
روى عن النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، و عن أبيه- أنه روى عن قيس بن أبي حازم، و وقّاص بن ربيعة، أبو عبد الرحمن الحبلى، و عبد الرحمن بن جبير، و معبد بن خالد، و آخرون.
و حديثه في الصّحيح و الترمذي و غيرهما، من طريق قيس بن أبي حازم، عنه حديثه:
ما الدّنيا في الآخرة إلا كما يجعل أحدكم إصبعه في اليم، فلينظر بم يرجع.
و له عدة أحاديث عند مسلم، و في السّنن.
و علق له البخاريّ حديثا في الحوض وصله مسلم، قال محمد بن الربيع الجيزي: له في مسند الصّحابة الذين دخلوا مصر: شهد فتح مصر، و اختط بها، و لأهل مصر عنه أحاديث، و لم يرو عنه إلا أهل مصر فيما أعلم، إلا قيس بن أبي حازم، فإن له عنه رواية.
و قيل: إن أبا إسحاق السّبيعي روى عنه أيضا.
قال ابن يونس: توفي بالإسكندريّة سنة خمس و أربعين من الهجرة.
٧٩٤٧- المستورد بن عصمة [١]
وقع له ذكر في حديث أخرجه عبد الرّزّاق، عن ابن عيينة، عن أبي سعيد، عن نصر بن عاصم- أنه قال لعلي: لقد علمت أنّ رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) أخذ الجزية من مجوس هجر.
٧٩٤٨- المستورد بن منهال
بن قنفذ [٢] بن عصية بن هصيص بن حي بن وائل بن جشم بن مالك بن كعب بن القين القصاعي.
قال ابن الكلبيّ: صحب النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم). و كذا قال الطبريّ.
٧٩٤٩- مسروح بن سندر الخصي [٣]
: مولى زنباع الجذامي.
قال ابن يونس: له صحبة، يكنى أبا الأسود، و قدم مصر بكتاب عمر بعد الفتح، و فيه
[١] في أ: ابن سعد.
[٢] أسد الغابة ت ٤٨٦٧.
[٣] تاريخ الإسلام ٢/ ٥٢٣.