الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٥٥٠
روى عنه ابنه إبراهيم، و إبراهيم النخعيّ، و جوّاب التيمي، و الحكم بن عيينة، و آخرون.
قال ابن سعد: كان عريف قومه، و قال أبو موسى: يقال أدرك الجاهليّة.
٩٤٢٤- يزيد بن ضرار الأسديّ.
تقدم في الشماخ، و أنه المعروف بمزرّد أبو ضرار، و يقال أبو الحسن أخو الشّماخ، و كان الأسن.
قال المرزبانيّ: أدرك الإسلام، فأسلم، و قال في قصيدته التي أولها:
صحا القلب عن سلمى و قلّ العواذل
[الطويل] و يقول فيها:
و قد علموا في سالف الدّهر أنّني* * * معنّ إذا جدّ الجراء و هازل
زعيم لمن قاذفته بأوابد* * * يغنّي بها السّاري و تحدى الرّواحل
فمن ترمه منها ببيت يلح به* * * كشامة وجه ليس للشّام غاسل
[الطويل]
٩٤٢٥- يزيد بن عبد اللَّه [١]
: الأصرم بن شعبة بن هزم بن رويبة بن عبد اللَّه بن هلال العامريّ ثم الهلاليّ. يلتقي مع ميمونة أم المؤمنين في الهزم، و هو بضم الهاء بعدها زاي.
له إدراك، و لابنه عبد اللَّه بن يزيد ذكر في زمن بني مروان، و وفد حفيده عاصم بن عبد اللَّه بن يزيد على أسد بن عبد اللَّه القسري بخراسان فحبسه، فقال:
حباك خليلك القسريّ قبرا* * * لبئس على الصّداقة ما حباكا
[الوافر] في أبيات.
ذكره ابن الكلبيّ، سكن حمص.
٩٤٢٦- يزيد بن عمرو الرّياحيّ:
بتحتانية، الشاعر، يعرف بالأخوص بالخاء المعجمة.
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء»، و قال: إنه مخضرم، و له مع عيينة بن مرداس المعروف بابن فسوة الشّاعر قصة، و سمّاه أبو بشر الآمدي زيدا.
[١] في أ: عبد اللَّه بن الأصرم.