الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٢٨
روى حديثه الطبرانيّ، و مطين، و ابن قانع، و ابن مندة، و غيرهم، من طريق الثوريّ، عن عبد الكريم الجزري، عن أبي الزّبير، عن هشام مولى رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم)، قال: جاء رجل إلى النّبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، فقال: يا رسول اللَّه، إن امرأتي لا تردّ يد لامس.
قال: «طلّقها». قال: إنها تعجبني ... قال: «فاستمتع بها».
و رواه عبد اللَّه بن عمر الرّقي، عن عبد الكريم، عن أبي الزّبير، عن جابر، فكأنه سلك الجادة.
و ذكر أبو عمر أن بعضهم ذكر أن هشاما المذكور هو السّائل.
٨٩٩٧- هشيم:
يقال هو اسم أبي العاص بن الربيع. ذكره أبو موسى.
الهاء بعدها اللام
٨٩٩٨- هلال بن أميّة [١]
بن عامر بن قيس بن عبد الأعلم بن عامر بن كعب بن واقف الأنصاريّ الواقفيّ.
شهد بدرا و ما بعدها. و قد تقدم خبره في ترجمة مرارة بن الربيع، و هو أحد الثلاثة الذين تيب عليهم. و تقدم له ذكر أيضا في ترجمة شريك بن سحماء، و له ذكر في الصّحيحين، من رواية سعيد بن جبير، عن ابن عمر.
و أخرج ابن شاهين، من طريق عطاء بن عجلان، عن مكحول، عن عكرمة بن هلال بن أميّة- أنه أتى عمر فذكر قصّة اللّعان مطوّلة. و هذا لو ثبت لدلّ على أنّ هلال بن أميّة عاش إلى خلافة معاوية حتى أدرك عكرمة الرواية عنه، و لكن عطاء بن عجلان متروك، و يحتمل أيضا أن يكون عكرمة أرسل الحديث عنه.
٨٩٩٩- هلال بن أميّة:
الخزاعيّ الكعبيّ [٢].
له ذكر في حديث عمران بن حصين،
أخرجه البيهقيّ في الخلافيات من طريق ابن وهب، عن يزيد بن عياض، عن عبد الملك بن عتيق، عن خرينق بنت حصين، عن أخيها عمران- أنّ النّبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) قال: «أ لم تر إلى ما صنع صاحبكم هلال بن أميّة، لو قتلت مؤمنا بكافر لقتلته فدوه».
قال: فوديناه و بنو مدلج، و كانوا حلفاء بني كعب في الجاهليّة.
و رويناه بعلوّ في الجزء الثالث من عوالي أبي علي بن خزيمة، و فيه: لما كان يوم
[١] تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٢١، الجرح و التعديل ٩/ ٧٢، الطبقات الكبرى ٨/ ٣٨٠، الطبقات ٨٣، التاريخ الكبير ٨/ ٢٠٧، الاستيعاب ت (٢٧٢٧).
[٢] أسد الغابة ت (٥٣٨٨).