الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤١٨
٨٩٦٧- هرماس بن زياد العنبريّ:
تقدم ذكره في ثعلبة
[١].
٨٩٦٨- هرم بن حيان [٢]
: العبديّ.
قال ابن عبد البرّ: هو من صغار الصحابة. و قال خليفة عن الوليد بن هشام عن أبيه عن جدّه: بعث عثمان بن أبي العاص هرم بن حيان العبديّ إلى قلعة بجرة [٣]، فافتتحها عنوة، و ذلك سنة ست و عشرين، و قيل سنة ثمان عشرة، و كان أيام عمر على ما تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون في الفتوح إلا الصحابة.
و في الزهد لأحمد أنه كان يصحب حممة الدوسيّ، و حممة مات في خلافة عثمان.
و في مسند الدارميّ، من طريق أبي عمران الجوني: إياكم و العالم الفاسق. فبلغ عمر، فكتب إليه: ما أردت؟ قال: ما أردت إلا الخير، يكون إمام عالم فيتكلم بالعلم و يعمل بالفسق فيشتبه على الناس. و فيه: عن الحسن أنه لما مات دفن في يوم صائف، فجاءت سحابة فرشت قبره و ما حوله.
و قال ابن حبّان: أدرك عمر و ولي الولايات في خلافته. و في الحلية لأبي نعيم قصة له مع أويس القرني، و فيها من طريق [....] أخرج البخاريّ في تاريخه من طريق الأعمش، حدثنا عامر، حدثني أبو زيد بن خليفة أنه لقي رجلا من أصحاب النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) هرم بن حيان بن عبد القيس، فقال: أمن أهل الكوفة أنت؟ قال: نعم. قال: تسألني و فيكم عبد اللَّه بن مسعود! و عده ابن أبي حاتم في الزهاد الثمانية من كبار التابعين.
و قال العسكريّ: كان من خيار التابعين. و قال ابن سعد: ثقة له فضل، و كان على عبد القيس في الفتوح. و قال ابن أبي شيبة: حدثنا خلف عن أصبغ الوراق، عن أبي نضرة- أن
[١] في أ: نضيلة.
[٢] طبقات ابن سعد ٧/ ١٣١، طبقات خليفة ١٩٨، تاريخ خليفة ١٤١، التاريخ الكبير ٨/ ٢٤٣، الزهد لأحمد ٢٨٢، أنساب الأشراف ١/ ١٢٢، المعارف ٤١١، الجرح و التعديل ٩/ ١١٠، فتوح البلدان ٣٨٧، جمهرة أنساب العرب ٢٩٥، تاريخ الطبري ٤/ ٧٤، الثقات لابن حبان ٥/ ٥١٣، مشاهير علماء الأمصار رقم ١١٨٢، الخراج و صناعة الكتابة ٣٨٨، العقد الفريد ٢/ ٤٧٢، ربيع الأبرار ٤/ ١٩٨، حلية الأولياء ٢/ ١١٩، الكامل في التاريخ ٣/ ١٠١، سير أعلام النبلاء ٤/ ٤٨، النجوم الزاهرة ١/ ١٣٢، التذكرة الحمدونية ١/ ١٣٦، تاريخ الإسلام ٢/ ٥٣٣، أسد الغابة ت (٥٣٥٧)، الاستيعاب ت (٢٧١٣).
[٣] في أسد الغابة: و قال لها قلعة الشيوخ.