الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٠٢
و قد خالفه عبد اللَّه بن ملاذ، فقال: عن نمير بن أوس، عن مالك بن مسروح، عن أبي عامر الأشعريّ. و أخرجه أحمد و الترمذيّ.
٨٩٢٨- نمير بن عامر النميريّ.
ذكره أبو موسى في «الذّيل»، و
أخرج من طريق جرير بن حازم، قال:رأيت في مجلس أيوب أعرابيا عليه جبّة من صوف، فلما رأى القوم يتحدّثون قال: حدّثني مولاي قرّة بن دعموص، قال: أتيت المدينة فإذا النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) ... الحديث.
و فيه: و بعث النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) الضّحاك ساعيا، فجاءه بألف حلة، فقال له رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم): «أتيت هلال بن عامر و نمير بن عامر فأخذت جلّة أموالهم».
قلت: و هذا الحديث صحيح، إلا أن المراد بهلال بن عامر و نمير بن عامر القبيلتان المعروفتان، فظنّ أبو موسى أنه عنى رجلين ممن وجبت عليهما الزّكاة، و تبع أبو موسى في ذلك ابن مندة، فإنه ذكر هلال بن عامر بهذه القصّة، و عليه نبّه مثل ما ذكرت عن أبي موسى.
٨٩٢٩- نمير بن عريب:
بمهملتين، وزن عظيم.
ذكره أبو موسى في الذيل، و
قال: أورده أبو بكر بن أبي عليّ في الصحابة، و قال: له صحبة، و حديثه عند أبي إسحاق عن نمير بن عريب عن النّبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم)، قال: «الصّوم في الشّتاء الغنيمة الباردة».
و صوّب أبو موسى أنّ روايته إنما هي عن عامر بن مسعود، و قد ذكره قبله البغويّ، فقال: يشك في صحبته، و أورد له الحديث المذكور من وجهين: أحدهما من روايته عن عامر بن مسعود، عن النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، و الآخر بإسقاط عامر، ثم قال:
و حدّثني محمد بن علي الجوزجاني، قال: سألت يحيى بن معين، عن نمير بن عريب، فقال: لا صحبة له، و سألت أحمد، فقال: لا أدري. و أخرج الترمذي الحديث المذكور من رواية نمير عن عامر بن مسعود، و قال: ذكره البخاريّ و ابن أبي حاتم و غيرهما في التّابعين.
و قال أبو حاتم: لا أعرفه. و ذكره ابن حبّان في ثقات أتباع التّابعين، لأنّ عامر بن مسعود مختلف في صحبته.
النون بعدها الهاء
٨٩٣٠- نهيك بن مرداس.