الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٤٠
ذكره أبو موسى في الذّيل، و قال: إنه شهد في الكتاب الّذي كتبه النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) للعلاء بن الحضرميّ.
قلت: و قد مضى ذكر الكتاب في شبيب بن قرّة من مسند الحارث بن أبي أسامة، و سنده واه.
٧٨٥١- مخربة:
بموحدة، وزن ثعلبة، بن بشر من بني الجعيد بن صبرة بن الدئل بن قيس بن رئاب بن زيد العبديّ.
قال أبو عبيدة معمر بن المثنّى: كان شريفا في الجاهليّة، فارسا جوادا، و إنما سمي مخربة لأن السّلاح خربه في الجاهلية.
قال: و أدرك الإسلام، و وفد على النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) في وفد عبد القيس، فسألهم النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) عن عمان، فأخبره مخربة أنّ له علما بذلك، فقال:
أسلم أهل عمان طوعا، حكاه الرشاطيّ في الأنساب، و أبو الفرج الأصبهانيّ في الأغانيّ، و هو غير مخربة الّذي يأتي بعده قريبا.
٧٨٥٢- مخربة بن عديّ:
و حارثة بن عديّ [١].
تقدم ذكر أخيه، ذكره عبدان المروزي في الصّحابة، و ذكره ابن فتحون في الذيل، عن مغازي ابن إسحاق، من رواية ابن هشام و الأمويّ عنه، قال: و ذكره الواقديّ، و الطبريّ، و أسند من طريق إسحاق بن سويد، عن جعفر بن عصمة بن كميل بن وبرة بن حارثة بن أمية، سمعت جدّي عصمة يحدّث عن آبائه عن حارثة بن عدي، قال: كنت في الوفد أنا و أخي مخربة بن عديّ الذين وفدوا على رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، و كان جيشه قد أوقع بنا، فشكونا ما أصابنا، فقال: اذهبوا، فأوّل ما يلقاكم من مالكم فانحروا و سمّوا اللَّه عزّ و جلّ بسم اللَّه، فمن أكل فأطلقوه.
قال أبو موسى في الذيل: ضبطه عبدان بالزّاي، و ابن ماكولا بالراء المهملة، و هو الراجح.
٧٨٥٣- مخرش الكعبيّ [٢]
: تقدم قريبا.
٧٨٥٤- مخرفة العبديّ [٣]
: قال ابن حبّان: له صحبة.
[١] أسد الغابة ت ٤٧٩٣، الاستيعاب ت ٢٥٥٨.
[٢] أسد الغابة ت ٤٧٩٤، الاستيعاب ت ٢٥٥٩.
[٣] أسد الغابة ت ٤٧٩٥، الاستيعاب ت ٢٥٦٠، الثقات ٣/ ٣٨٨، الطبقات الكبرى ١/ ٣٥١، الطبقات ٦٢، ١٨٥، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٤، الثقات ٣/ ٣٨٨.