الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٧٧
عمرو بن مرة بن عامر بن صعصعة العامريّ السلوليّ.
قال ابن الكلبيّ: وفد على النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، و كذا ذكره الطّبريّ.
٨٨٤٤- نهيك بن مساحق:
يأتي في آخر القسم الرابع.
النون بعدها الواو
٨٨٤٥- النّوّاس بن سمعان
بن خالد بن [١] عمرو بن قرط بن عبد اللَّه بن أبي بكر بن كلاب العامريّ الكلابيّ.
به و لأبيه صحبة، و حديثه عند مسلم في صحيحه.
٨٨٤٦- نوبة الأسود:
مولى رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم).
قال سيف في أول كتاب «الردّة و الفتوح» حدّثنا سلمة بن نبيط، عن نعيم بن أبي هند، عن شقيق بن سلمة، عن عائشة، قالت: خرج رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) و قد دخل أبو بكر في الصّلاة فأجدّ عبد لنا أسود يقال له نوبة و بريرة يهاديانه بينهما انظر إلى قدميه يخطان المسجد حتى انتهيا فأجلساه في الصّفّ.
و قد أورد أبو موسى هذه القصّة في أسماء النساء نوبة، و أورد من طريق عبد الغني بن سعيد، فساق القصّة من طريق زائدة، عن عاصم، عن أبي وائد، و هو شقيق بن سلمة، عن مسروق، عن عائشة، قالت: خرج رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) بين نوبة و بريرة ...
الحديث، و ليس في هذا السياق أن نوبة أمه. و أخرج من طريق يعقوب بن سفيان، ثم من رواية سليمان التيمي، عن نعيم بن أبي هند، عن أبي وائل، عن عائشة، قالت: أغمي على رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، فلما أفاق جاء نبوة و بريرة فاحتملتاه ... فذكر الحديث.
و وقع في حديث سالم بن عبيد الأشجعيّ في هذه القصّة: فدعا بريرة خادما كانت لهم و إنسانا آخر معها ... فذكر الحديث، و فيه: فانطلقا فذهبا به، فهذا يدل على أنه رجل، إذ
[١] مسند أحمد ٤/ ١٨١، أسد الغابة ت (٥٣١٤)، الثقات ٣/ ٤١١، ٤٢٢، طبقات خليفة ٥٩، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٨، الطبقات ٥٩، ٣٠٢، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٩٢، تهذيب التهذيب ١٠/ ٤٨٠، الجرح و التعديل ٨/ ٥٠٧، التاريخ الكبير ٨/ ١٢٦، مشاهير علماء الأمصار ٥٣، المعرفة و التاريخ ٢/ ٣٣٩- ٣/ ٤١٤، تبصير المنتبه ٤/ ١٤٢٧، دائرة معارف الأعلمي ٢٩/ ١٧٥، الإكمال ٧/ ٣٠٢، جمهرة أنساب العرب ٢٨٣، بقي بن مخلد ١٣٨، تحفة الأشراف ٩/ ٥٩، الكاشف ٣/ ١٩٦، الاستيعاب ت (٢٧٠٤).