الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٧٣
و قال أبو عمر: هو حليف لهم من بني الحارث بن كعب. ذكره الطّبرانيّ في الصّحابة، و لم يخرج له حديثا.
و قال ابن مندة: ذكره البخاريّ في الصّحابة. و أخرج البغويّ، و ابن السّكن، و أبو نعيم، من طريق عبد العزيز بن القاسم بن عامر بن نمير بن خرشة، عن جدّه، عن نمير بن خرشة، و كان أحد الوفد الأوّل من ثقيف، قال: أدركنا رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) بالجحفة، فاستبشر الناس بقدومنا ... الحديث، و لم يسمّ البغويّ جدّ عبد العزيز، و ذكر في سياق الحديث اشتراطهم ما اشترطوه.
٨٨٣٠- نمير بن أبي نمير [١]
الخزاعي: و يقال الأزديّ، يكنى أبا مالك بولده مالك.
له حديث لم يروه غير
عصام بن قدامة، عن مالك، عن أبيه- أنه رأى النّبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) في الصّلاة واضعا يده اليمنى على فخذه اليسرى.
هكذا ذكره ابن عبد البرّ.
و أخرج الحديث أبو داود و النسائي و ابن خزيمة في صحيحه. قال أبو عمر: سكن البصرة، و له حديث.
٨٨٣١- نميلة بن عبد اللَّه
بن فقيم [٢] بن حزن بن سيار بن عبد اللَّه بن كلب بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث الليثيّ. و يقال له الكلبيّ، نسبة لجدّه الأعلى، و حيث يطلق الكلبيّ فإنما يراد به من كان من بني كلب بن وبرة.
قال ابن إسحاق: هو الّذي قتل مقيس بن صبابة يوم الفتح، و كان النّبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) أهدر دمه في قصّة مشهورة.
و ذكر ابن هشام في زياداته في «السّيرة» أنّ النّبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) استعمله على خيبر. و قال ابن إسحاق في السيرة: حدّثني عبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم، قال: قتل مقيس بن صبابة يوم الفتح، و كان النّبي- (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)- أهدر دمه، لأن هشام بن صبابة كان رجلا من الأنصار قتله خطأ، فأمر النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) لمقيس بدية أخيه فأخذها ثم رصد قاتل هشام حتى قتله و ارتدّ، فلما كان يوم الفتح قتل مقيسا نميلة رجل من قومه: و في ذلك تقول أخت مقيس:
[١] تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٥، الاستيعاب ت (٢٦٧٣)، الثقات ٣/ ٤٢١، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١١٣، أسد الغابة ت (٥٣٠٢)، خلاصة تذهيب ٣/ ١٠٠، تهذيب التهذيب ١٠/ ٤٧٧، الإكمال ٧/ ٣٦٢، العقد الثمين ٧/ ٣٥٠، الكاشف ٣/ ٢١٠، بقي بن مخلد ٨٠٢.
[٢] أسد الغابة ت (٥٣٠٣)، الاستيعاب ت (٢٧٠٢).