الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٥٩
٨٧٨٨- النعمان بن يزيد
بن شرحبيل [١] بن امرئ القيس بن عمرو بن حجر الكنديّ، خال الأشعث بن قيس.
قال ابن الكلبيّ: له وفادة، و كذا ذكر الطبريّ، و كان يلقب ذا العرف، و ذكر ابن الكلبي أنه لقب جدّه امرئ القيس.
٨٧٨٩- النعيت الخزاعيّ
الشاعر، اسمه أسد، و يقال أسيد، بفتح أوله، وزن عظيم، و لقبه النعيت، بنون و مهملة و آخره مثناة، بوزن عظيم أيضا، و هو ابن يعمر بن وهيب بن أصرم بن عبد اللَّه بن قمّ بن حبشية ابن سلول بن كعب السلولي.
ذكره أبو بشر الآمديّ، و المرزبانيّ في «معجم الشعراء» و أنشد له أبياتا قالها في فتح مكة يذكر من أمر رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) أن يختلف بمكة من خزاعة لما خرج عن مكة في الفتح منها:
خطونا وراء المسلمين بجحفل* * * ذوي عضد من خيلنا و رماح
على كلّ ورهاء القتال طمرّة* * * إذا كان يوم ذو وغى و شياح
[الطويل] نقلته من خط الخطيب في المؤتلف، و رجح أنه أسيد، بفتح أوله.
٨٧٩٠- نعيم بن أثاثة
بن عبد المطلب القرشي [٢].
ذكره الأمويّ في المغازي فيمن أقطع له النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) من خيبر، فقال: أقطع لنعيم و لأخيه هند ثلاثين وسقا، و لأخيهما مسطح خمسين.
٨٧٩١- نعيم بن أوس الداريّ:
أخو تميم [٣].
قال أبو عمر: يقال إنه وفد مع أخيه. و قال ابن مندة: له ذكر في حديث، و قد أورده الواقديّ في المغازي، من طريق عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، قال: قدم وفد الداريين على رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) منصرفه من تبوك و هم عشرة: هانئ بن حبيب، و الفاكه بن النّعمان، و جبلة بن مالك، و عروة بن مالك، و قيس بن مالك، و أخوه مرة، و أبو هند و أخوه الطيب، و تميم بن أوس و أخوه نعيم، و يزيد بن قيس، فسمّى النبي صلّى اللَّه عليه
[١] أسد الغابة ت (٥٢٦٩).
[٢] في أ: القرشي المطلبي.
[٣] أسد الغابة ت (٥٢٧٠)، الاستيعاب ت (٢٩٦٣).