الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٥
أن يموت هرما في طاعة اللَّه عزّ و جلّ لحقره ذلك اليوم، و لودّ أنّه ازداد كما يزداد من الأجر و الثّواب».
و سنده قوي، و أخرجه ابن شاهين من طريقه، لكن وقع عنده محمد بن عميرة.
و أخرجه ابن أبي عاصم و البغويّ، من طريق الوليد بن مسلم، عن ثور موقوفا، لكن ذكر ابن مندة أنّ رواية ابن أبي عاصم أراه ذكره عن النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم).
و أخرجه ابن مندة، من رواية محمد بن شعيب، عن ثور موقوفا، و من رواية معاوية بن صالح عن بعض شيوخه، عن خالد بن معدان كذلك.
و رواه عيسى بن يونس، عن ثور كالأول.
و أخرجه أحمد من طريق بقيّة عن بجير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن عقبة بن عبد السلمي، مرفوعا.
و
أخرج ابن السّكن، و ابن شاهين بسند صحيح إلى بقية عن بجير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن ابن أبي عميرة عن النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) أنه قال: «يا أيّها النّاس ما من نفس منفوسة تحبّ أن تعود إلى الدّنيا».
ثم قال ابن السّكن: يقال ابن أبي عميرة اسمه محمد، و أخرج النسائيّ له حديثا، فقال ابن أبي عميرة و لم يسمّه أيضا. و أورده البغويّ في ترجمة محمد عقب الحديث الأوّل، و قال: لا أعلمه روى غير هذين الحديثين.
٧٨١٥- محمد بن عياض الزهري.
وقع ذكره في «مستدرك» الحاكم،
فأخرج من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن ليث مولى محمد بن عياض الزهري، عن محمّد بن عياض الزهري، قال: رفعت إلى رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) في صغري و عليّ خرقه و قد كشفت عورتي، فقال: غطّوا عورته، فإنّ حرمة عورة الصّغير كحرمة عورة الكبير، و لا ينظر اللَّه إلى كاشف عورته.
و في السّند مع ابن لهيعة غيره من الضعفاء.
٧٨١٦- محمد بن فضالة [١]
: هو أنس بن فضالة- تقدم أيضا.
[١] أسد الغابة ت ٤٧٦٢، الطبقات الكبرى ٣/ ٣٦٧، التحفة اللطيفة ٣/ ٧١٠، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦١، بقي بن مخلد ٨٩٥.