الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٤٧
و قال أبو عبيدة في «المجاز»: تظلمني مالي، معناه تنقّصني، قال الشاعر- و أنشد البيت الأول. و بعده: تظلمني مالي، كذا و لوي يدي ... إلى آخره.
و قال الأثرم: الرّاوي عن أبي عبيدة هو فرعان، قاله في ولده منازل. انتهى.
و أورده المرزبانيّ في ترجمة منازل في قصة منازل بن أبي منازل السعديّ، و اسم أبي منازل فرعان بن الأعرف أحد بني النزال من بني تميم رهط الأحنف بن قيس، يقول في ولده خليج بن منازل و عقّه، فقدمه إلى إبراهيم بن عربي والي اليمامة من قبل مروان بن الحكم- يعني حين كان خليفة [١]:
تظلمني مالي خليج و عقّني* * * على حين صارت كالحنيّ عظامي
و كيف أرجّي العطف منه و أمّه* * * حراميّة ما عرّني بحرام
تخيّرتها فازددتها لتزيدني* * * و ما نقص ما يزداد غير غرام
لعمري قد ربّيته فرحا به* * * فلا يفرحن بعدي امرؤ بغلام
[الطويل] قلت: فكأنه عوقب عن عقوق أبيه بعقوق ولده، و عن ليّ يده بأن أصبحت يده ملوية و كانت قصة منازل مع أبيه في الجاهلية كما دلّ عليه الخبر الأول. و قصة خليج مع أبيه في وسط المائة الأولى، لأن مروان ولي الخلافة سنة أربع و ستين.
٨٤٨٤- المنذر بن حرملة:
في حرملة بن المنذر.
٨٤٨٥- المنذر بن حسان
بن ضرار الضبيّ.
ذكره سيف في الفتوح، فقال: أرسله عمر مع قوم من بني ضبة إلى المثنى بن حارثة الشيبانيّ مددا، و ذلك في سنة ثلاث عشرة.
و ذكره وثيمة في «الردة» فيمن ثبت على إسلامه. و ذكر الفاكهي في كتاب مكّة أنه هو الّذي قتل مهران أمير الفرس بالقادسيّة، قال: و كان المنذر قد انتهت إليه رياسة بني ضبة.
و كانت قبله في قبيصة بن ضرّار، و كان على بني ضبة يوم الكلاب، فما مات قبيصة صارت إلى المنذر.
٨٤٨٦- المنذر بن أبي حميضة:
الوداعيّ [٢] الهمدانيّ.
[١] الأبيات في بر الوالدين.
[٢] في ب: الوادعي.