الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٤٥
هيهات يأتي ذلك الأمير* * * و الملك المتوّج المحبور
[الرجز] قال: فأحمل عليه، فلم أزل حتى أقتله
[١].
الميم بعدها اللام
٨٤٨٠- ملحان بن زنار [٢]
بن غطيف بن حارثة بن سعيد بن حشرج [٣]الطائيّ، أخو عدي بن حاتم لأبيه، و يجتمع معه في الحشرج، و أمهما النوار بنت رملة البحترية.
إدراك، و ذكره عبد اللَّه بن محمد بن ربيعة القدامي في الفتوح، و قال: حدثني سعيد بن مجاهد أن ملحان بن زنّار أتى أبا بكر في جماعة من طي خمسمائة أو ستمائة، فقال: إنا أتيناك رغبة في الجهاد، و حرصا على الخير، فقال له أبو بكر: الحق بأبي عبيدة، فقد رضيت لك صحبته، فلحق به و شهد معه المواطن.
و قال ابن سعد: كان لعدي بن حاتم إخوة من أمه أشراف، منهم قبيعس مات في الجاهلية، و لأم استخلفه علي على المدائن لما توجّه إلى صفين، و حليس، و ملحان، و شهد ملحان صفّين مع معاوية.
٨٤٨١- مليل:
بالتصغير، ابن ضمرة الغفاريّ.
له إدراك، و شهد فتح مصر، قاله ابن يونس.
٨٤٨٢- مليح بن عوف السلميّ:
له إدراك، و كان دليلا في زمن عمر.
و قد أخرج ابن سعد في «الطبقات» من طريق حبيب بن عمرو [٤]، عن مليح بن عوف السلميّ، قال: بلغ عمر بن الخطاب أنّ سعد بن أبي وقاص صنع بابا من خشب على داره و حصن على قصره حصنا من قصب، قال: فأمرني عمر بالمسير مع محمد بن مسلمة، و كنت دليلا بالبلاد، فذكر القصّة في عزل سعد عن الكوفة.
الميم بعدها النون
٨٤٨٣- منازل:
بضم أوله.
ورد ذكره في خبر ضعيف يدلّ على أن له إدراكا. و روينا في فوائد عمر بن محمد
[١] في أ: قتلته.
[٢] أسد الغابة ت (٥٠٨٨).
[٣] في أ: سعد بن الخزرج.
[٤] في أ: عمر.