الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٤٤
بالأقيشر، و يكنى أبا المعرض [١]. قال أبو الفرج الأصبهانيّ: كان أبعد بني أسد بن خزيمة نسبا، و عمّر عمرا طويلا في الجاهليّة، و هو الّذي يقول في الإسلام في مسجد سماك بن خرشة الأسديّ:
غضبت دودان من مسجدنا* * * و به يعرفهم كلّ أحد
لو هدمنا غدوة بنيانه* * * لانمحت أسماؤهم طول الأمد
[الرمل] قال: و قالوا: إنه كان عنّين و وصف نفسه بضدّ ذلك حيث يقول في وصف الأير و يوهم أنه يصف الفرس:
و لقد أروح بمشرف ذي ميعة* * * عند المكرّ و ماؤه يتفصّد
مرح يطير من المراح لعابه* * * و يكاد جلد أديمة يتقدّد
[الكامل]
الميم بعدها القاف و الكاف
٨٤٧٧- المقوقس:
يأتي في القسم الّذي بعده.
٨٤٧٨- مكحول:
قيل هو اسم النجاشيّ ملك الحبشة.
ذكر ذلك في نوادر التفسير لمقاتل بن سليمان.
٨٤٧٩- مكلبة بن حنظلة
بن جويّة [٢].
له إدراك، ذكره محمد بن خالد الدمشقيّ في كتاب فتوح الشام، و أورد بسند فيه من لم يسمّ عنه، قال: إني و اللَّه لفي الميسرة يوم اليرموك إذ مرّ بنا رجال من الروم على خيل من خيول العرب لا يشبهون الروم، فما أنسى قول قائل منهم: النّجاء، الحقوا بوادي القرى و يثرب، ثم يرتجز:
أ كلّ حين منكم مغير* * * يحلّ في البلقاء و السّدير [٣]
[١] في أ: أبا معرض. (٢) في أ: جولة. (٣) السّدير: موضع معروف بالحيرة. قيل نهر و قيل قصر قريب من الخورنق اتخذه النعمان لبعض ملوك العجم و قيل السدير: ما بين نهر الحيرة إلى النّجف إلى كسكر من هذا الجانب و السدير أيضا: مستنقع الماء و غيض في أرض مصر و السدير بالضم مصغّر السدر: قاع بين البصرة و الكوفة و موضع في ديار غطفان و قيل قرية لبني العنبر بإضافة ذو. انظر: مراصد الاطلاع ٢/ ٧٠٠.