الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٣٨
و كذّبتم الحقّ فيما أتى* * * و إنّ المكذّب للأكذب
[المتقارب]
٨٤٥٣- معاوية بن الجون الكنديّ.
ذكر وثيمة في كتاب الردّة أنه كان خطيب قومه في الجاهليّة، و أنه حذّرهم من الرّدة فلم يقبلوا منه.
٨٤٥٤- معاوية بن الحارث
بن ثعلبة النخعيّ، جد حفص بن غياث بن طلق الكوفيّ.
وقع في ترجمة حفص بن غياث عند ابن خلفون أنّ جدّه معاوية هذا شهد القادسيّة، و وقع في الأربعين للجوزقي ما يؤيد ذلك.
٨٤٥٥- معاوية بن حرمل الحنفي:
صهر مسيلمة الكذاب.
له إدراك، و كان مع مسيلمة في الرّدة، ثم قدم على عمر رضي اللَّه عنه تائبا، فأخرج البغويّ، من طريق الجريريّ، عن أبي العلاء، عن معاوية بن حرمل، قدمت على عمر، فقلت: يا أمير المؤمنين، تائب من قبل أن يقدر عليّ، فقال: من أنت؟ فقلت: معاوية بن حرمل، ختن مسيلمة، قال: اذهب فانزل على خير أهل المدينة، قال: فنزلت على تميم الدّاري، فبينا نحن نتحدث إذ خرجت نار بالحرّة، فجاء عمر إلى تميم، فقال: يا تميمى، أخرج، فقال: و ما أنا؟ و ما تخشى أن يبلغ، من أمري؟ فصغر نفسه، ثم قام فحاشها حتى أدخلها الباب الّذي خرجت منه، ثم اقتحم في أثرها، ثم خرج فلم تضرّه.
٨٤٥٦- معاوية بن عمران
بن ضمضم الحردي.
له إدراك، و شهد فتح مصر، قاله ابن يونس، و اللَّه أعلم؟.
٨٤٥٧- معاوية العقيليّ.
له إدراك، ذكره سيف في الفتوح، و أنه الّذي استنقذ عيال فيروز الدّيلميّ و غيره من الأبناء لما غلب عليهم قيس بن مكشوح و نفاهم من اليمن، فاستنصر فيروز ببني عقيل و عليهم رجل يقال له معاوية، فاعترضوا لخيل قيس فهزموهم و استنقذوا العيال، فمدح فيروز معاوية المذكور و بني عقيل بأبيات.
٨٤٥٨- معاوية، غير مسنوب.
حكى الرّافعيّ أنه قيل: إنه المذكور في
حديث فاطمة بنت قيس، قالت: إن معاوية