الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٠٩
روى عنه الزّبير بن المنذر، و عبد الرّحمن بن سليمان بن عبد اللَّه بن حنظلة.
٨٣٥٣- المنذر بن الجارود [١]
: و اسمه بشر بن عمرو بن حبيش بن المعلى بن يزيد ابن حارثة بن معاوية العبديّ، و أمّه أمامة بنت النّعمان.
قال ابن عساكر: ولد في عهد النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، و لأبيه صحبة، و قتل شهيدا في عهد عمر، و أمّر عليّ المنذر علي إصطخر.
و قال يعقوب بن سفيان: و كان شهد الجمل مع عليّ، و ولاه عبيد اللَّه بن زياد في إمرة يزيد بن معاوية الهند، فمات هناك في آخر سنة إحدى و ستين أو في أول سنة اثنتين- ذكر ذلك ابن سعد، و ذكر أنه عاش ستين سنة. و قال خليفة: ولّاه ابن زياد السّند سنة اثنتين و ستين، فمات بها. و اللَّه أعلم.
الميم بعدها الهاء
٨٣٥٤- المهاجر بن خالد
بن الوليد المخزوميّ [٢].
تقدّم نسبه في ترجمة والده. قال خليفة، و ابن سعد، و الزّبير بن بكّار: أمه أسماء بنت أنس بن مدرك الخثعمية.
و قال أبو عمر: كان غلاما على عهد النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، و شهد صفّين مع عليّ، و شهد قبلها الجمل ففقئت فيها عينه.
و قال ابن عساكر: أدرك حياة النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، و كان مع عليّ. و قال أبو حذيفة البخاريّ في الفتوح: لم ينج من بني المغيرة في طاعون عمواس إلا المهاجر و عبد اللَّه بن أبي عمرو بن حفص، و عبد الرّحمن بن الحارث بن هشام، و في ذلك يقول المهاجر بن خالد:
أفنى بني ريطة فرسانهم* * * عشرون لم يعصب لهم شارب
و من بني أعمامهم مثلهم* * * من مثل هذا يعجب العاجب
[١] الأخبار الطوال ٢٣١، المعارف ٣٣٩، الأخبار الموفقيات ٣٢٨، فتوح البلدان ٤٣٩، المعرفة و التاريخ ٣/ ٣١٣، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٢٠٤، مروج الذهب ١٦٣١، الشعر و الشعراء ٦٢١، شرح نهج البلاغة ٤/ ٢٣٠، الكامل في التاريخ ١٨١٤، ربيع الأبرار ٤/ ١٩٧، الخراج و صناعة الكتابة ٢٧٩، عيون الأخبار ١/ ٢٢٨، أنساب الأشراف ١/ ٥٠٠، تاريخ خليفة ٢٣٦، تاريخ الطبري ٤/ ٨٠، العقد الفريد ٣/ ٤١٥، وفيات الأعيان ٢/ ٥٣٨، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٥٦. (٢) أسد الغابة ت (٥١٣٥)، الاستيعاب ت (٢٥٣٢).