الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٨٩
صحابي، ذكره البخاريّ و البغويّ و ابن السّكن و غيرهم في الصّحابة، و
أخرجوا من طريق بديل بن ميسرة، عن عبد اللَّه بن شقيق، عن ميسرة الفجر، قال: قلت: يا رسول اللَّه، متى كنت نبيا، قال: «و آدم بين الرّوح و الجسد» [١].
و هذا سند قويّ، لكن اختلف فيه على بديل بن ميسرة، فرواه منصور بن سعيد عنه هكذا. و خالفه حماد بن زيد، فرواه عن بديل، عن عبد اللَّه بن شقيق، قال: قيل: يا رسول اللَّه، لم يذكر ميسرة.
و كذا رواه حمّاد، عن والده، و عن خالد الحذاء، كلاهما عن عبد اللَّه بن شقيق.
أخرجه البغويّ.
و كذا رواه حمّاد بن سلمة، عن خالد عن عبد اللَّه بن شقيق، قال: قلت: يا رسول اللَّه. أخرجه البغويّ أيضا.
و أخرجه من طريق أخرى، عن حمّاد، فقال: عبد اللَّه بن شقيق، عن رجل، قال:
قلت: يا رسول اللَّه. و أخرجه أحمد من هذا الوجه، و سنده صحيح.
و قد قيل إنه عبد اللَّه بن أبي الجدعاء الماضي في العبادلة. و ميسرة لقب.
٨٣٠٢- ميسرة:
غلام خديجة.
ذكر في السّيرة، و كان رفيق النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) في تجارة خديجة قبل أن يتزوجها. و حكى بعض أدلة نبوته، و ترجم له ابن عساكر، و لم أقف على رواية صريحة بأنه بقي إلى البعثة، فكتبته على الاحتمال.
٨٣٠٣- ميمون بن سنباذ [٢]
: العقيليّ، يكنى أبا المغيرة.
قال ابن السّكن: أصله من اليمن، و حديثه في البصريّين.
و قال البخاريّ: له صحبة، و
أخرج هو و عبد اللَّه بن أحمد في زيادات المسند من طريق
[١] أخرجه ابن أبي شيبة ١٤/ ٢٩٢، و الحاكم ٢/ ٦٠٩، و البخاري في التاريخ ٧/ ٣٧٤، و ابن سعد ١/ ٩٥، ٧/ ٤١ و انظر كنز العمال (٣١٩١٧، ٣٢١١٧).
[٢] أسد الغابة ت (٥١٥٧)، الاستيعاب ت (٢٦١٩)، الثقات ٣/ ٣٨٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٠٠، الجرح و التعديل ٨/ ٢٣٢، الطبقات ١٢٥، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٥، التاريخ الكبير ٨/ ٣٣٧، الإكمال ٤/ ٤١٦، ذيل الكاشف ١٥٥٩.