الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٦٨
المنتفق أو ابن المنتفق. و تقدم التنبيه عليه في عبد اللَّه بن المنتفق.
٨٢٢٧- منجاب
بن راشد بن أصرم بن عبد اللَّه بن زياد الضبيّ.
نزل الكوفة، ذكره ابن شاهين في الصّحابة، و أخرج من طريق سيف بن عمر عن أبي خلدة و عطية عن سهم بن منجاب عن أبيه منجاب بن راشد، قال: قدم علينا كتاب النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) عام تبوك، فاستنفرنا إلى تبوك فنفرت إليه تيم و الرّباب و أخواتها، فكنا ربع الناس، و كانوا ثمانية و أربعين ألفا.
و قال الدّار الدّارقطنيّ: نزل منجاب الكوفة، و روى عن النّبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) أحاديث، و لا نعلم روى عنه غير ابنه سهم بن منجاب.
و قال أبو موسى في الذّيل: كان من أشراف أهل الكوفة.
٨٢٢٨- منجاب [١]
بن راشد الناجي.
ذكره أبو الحسن المدائنيّ، و سيف بن عمر، فيمن أمّر على كور فارس في خلافة عثمان ممن لقي النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، و آمن به هو و أخوه الحارث [٢]، و كانا عثمانيين فهربا من عليّ. فأما الحارث فإنه أفسد في الأرض فسيّر إليه عليّ جيشا فأوقعوا ببني ناجية.
و قد تقدّم شيء من هذا في الحارث.
٨٢٢٩- مندوس:
و يقال: أبو مندوس.
ذكره ابن قانع في الصّحابة، و
أورد من طرق [٣]سليمان بن الأزهر بن كنانة، عن أبيه، عن جدّه، عن مندوس، قال: قال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم): «لو كان الدّين معلّقا بالثّريّا لتناوله قوم من أبناء فارس» [٤].
و استدركه ابن فتحون.
٨٢٣٠- المنذر بن الأجدع الهمدانيّ [٥]
: أخو مسروق.
[١] مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ص ١٢٢٨، أسد الغابة ت (٥١٠٢)، الاستيعاب ت (٢٦٠٥).
[٢] مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ص ١٢٢٨، أسد الغابة ت (٥١٠٢)، الاستيعاب ت (٢٦٠٥).
[٣] في أ: من طريقه.
(٤) أخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ١٩٧٢ عن أبي هريرة كتاب فضائل الصحابة (٤٤) باب فضل فارس (٥٩) حديث رقم (٢٣٠/ ٢٥٤٦)، و أحمد في المسند ٢/ ٣٠٨ و البخاري في التاريخ الكبير
٩/ ٣٩، و ابن عساكر في التاريخ ٦/ ٢٠٣، و البغوي في شرح السنة ٤/ ٨٧، ٦/ ١٨٦ و أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٤١٣٠ و عزاه للطبراني عن ابن مسعود، و ابن أبي شيبة عن أبي هريرة و أبو نعيم في الحلية عن أبي هريرة.
[٥] الثقات ٣/ ٣٨٦، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٩٥، أسد الغابة ت (٥١٠٣).