الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٦٢
«أ ترى أنّه يذكره»، و سمعته يقول: «يحشر ما بين السّقط إلى الشّيخ الفاني يوم القيامة أبناء ثلاثين سنة المؤمنون منهم في خلق آدم ...»
الحديث.
و من طريق الشّعبي، عن المقدام أبي كريمة: رجل من أصحاب النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم). و في رواية عن أبي كريمة الشاميّ.
٨٢٠٣- مقسم بن بجرة [١]
: بضم الموحدة و سكون الجيم بن حارثة بن قتيرة، بقاف و مثناة مصغرا، الكنديّ ثم التّجيبي النخعيّ.
ذكره أبو سعيد بن يونس، و قال: أسلم في حياة النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، و بايع معاذا باليمن، و يقال: إن له صحبة، و شهد فتح مصر، و كان قاتل أهل الردة مع زياد بن لبيد.
و
روى عن عليّ بن أبي طالب، ثم أخرج من طريق عليّ بن رباح، قال: كنا في غزوة البحرين و علينا فضالة بن عبيد، فجعلت أدعو على العدو: اللَّهمّ أهلكهم، و استأصل شأفتهم، فضرب مقسم بن بجرة على منكبي، و قال: ويحك يا أحمق! قل: «اللَّهمّ انصرنا عليهم، فلو لا هؤلاء ما أعطينا عطاء».
٨٢٠٤- مقسم الفارسيّ:
ذكره الطبرانيّ في الصّحابة. و استدركه ابن فتحون.
٨٢٠٥- مقسم، آخر:
تقدم في معتب.
٨٢٠٦- المقنع [٢]
: بن الحصين التميمي، نزيل البصرة.
ذكر له حديث في مسند بقيّ بن مخلد، و استدركه الذّهبي في التجريد. و قيل هو المنقع، بتقديم النون على القاف. و سيأتي.
٨٢٠٧- المقنّع:
آخر، و هو السلميّ.
أحد الوفد الذين قدموا على رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) من بني سليم، و افتخر به العباس بن مرداس في قصيدته التي يقول فيها:
لا وفد كالوفد الألى عقدوا لنا* * * سببا بحبل محمّد لا يقطع
[١] تفسير الطبري ٤/ ٤٠٤٦، ٤/ ٨٧١٦، مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ص ٢٥١- علل الدار الدّارقطنيّ ٣/ ١٨٠٨ خلاصة تذهيب الكمال ٣٣١، شذرات الذهب ١/ ٩٨. (٢) بقي بن مخلد ٦٧٣، الاستيعاب ت (٢٩٩٣).