الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٤٣
قال الرّشاطيّ: كان شاعرا، و كان أبوه رفيق عبد المطلب إلى أبرهة.
قلت: ذكر ذلك ابن إسحاق، و ذكره ابن قانع في الصحابة، و
أخرج هو و ابن مندة، من طريق ابن أبي ذئب، عن عبد اللَّه بن يزيد الهذلي، قال: كان بين أبي سفيان و بين معقل بن خويلد- و كان معقل وجيها فيهم، في سلب رجل من قريش، فقال النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم): يا معقل بن خويلد، اتّق معارضة قريش.
قلت: و ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء»، فقال: مخضرم، كان سيد قومه، فجاء إلى خالد بن زهير ابن أخت أبي ذؤيب الهذلي امرأة و ابنتها في الجاهلية، فهجاه معقل، فأجابه خالد، فأصلح بينهما أبو ذؤيب، و أنشد ما تقاولوه في ذلك.
٨١٥٤- معقل بن سنان [١]
بن مظهّر بن عركي بن فتيان بن سبيع بن بكر بن أشجع بن ريث بن غطفان الأشجعيّ.
ذكر ابن الكلبيّ، و أبو عبيد- أنه وفد على النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، فأقطعه قطيعة. قال البغويّ، عن هارون الحمال: قتل أبو سنان معقل بن سنان الأشجعيّ في ذي الحجة سنة ثلاث و ستين.
و اختلاف في كنيته، فقيل أبو محمد، أو أبو عبد الرحمن، أو أبو زيد، أو أبو عيسى، أو أبو سنان.
و هو [....] روى عن النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم).
و روى عنه مسروق، و جماعة من التابعين، منهم الشعبي، و الحسن البصري، يقال:
إن روايتهم عنه مرسلة.
و قال العسكريّ: نزل الكوفة، و كان موصوفا بالجمال، و قدم المدينة في خلافة عمر فقيل فيه [و كان جميلا:
أعوذ بربّ النّاس من شرّ معقل* * * إذا معقل راح البقيع مرجّلا
[الطويل] فبلغ ذلك عمر، فنفاه إلى البصرة.
[١] أنساب الأشراف ١/ ٣٢٤، تاريخ خليفة ٢٣٧، طبقات ابن سعد ٤/ ٢٨٢، التاريخ الصغير ٧١، التاريخ الكبير ٧/ ٣٩١، عيون الأخبار ٤/ ٢٣، جمهرة أنساب العرب ٢٤٩، تاريخ الطبري ٥/ ٤٨٧، الكاشف ٣/ ١٤٣، أسد الغابة ت (٥٠٣٣، الاستيعاب ت (٢٤٨٩).