الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٤٠
٨١٤٦- معديكرب [١]
: بن رفاعة، أبو رمثة، معروف بكنيته، يأتي في الكنى.
٨١٤٧- معديكرب [٢]
: بن شراحيل بن شيطان بن خديج بن امرئ القيس بن الحارث بن معاوية الكنديّ.
قال ابن الكلبيّ: وفد على النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، فإن كان محفوظ فهو عمّ الّذي قبله بترجمة، لكن لم أر الأول في الجمهرة.
٨١٤٨- معديكرب بن قيس الكندي [٣]
يقال: إن اسمه الأشعث، و الأشعث لقب.
٨١٤٩- معديكرب الهمدانيّ [٤]
ذكره ابو أحمد العسكريّ في الصحابة. و أخرج له من طريق الفضل بن العلاء الكوفي، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن معديكرب، و كان من أصحاب النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، قال: شكا رجل إلى النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) وحشة يجدها إذا دخل منزله، فأمره أن يتخذ زوجا من حمام ففعل، فذهبت الوحشة.
و
أخرج الحسن بن سفيان، و المستغفري، من طريقه، و علي بن سعيد العسكريّ، كلهم من رواية عمر بن موسى، عن خالد بن معدان، عن معديكرب، قال: قال رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم): «من أعتق أو طلّق ثمّ استثنى فله ثنياه» [٥].
قال أبو أحمد العسكري: لم يسمع من النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم)، و إن كان بعضهم أخرج حديثه في المسند.
قلت: و هذا أعجب، و هو يقول في روايته: و كان من الصحابة، و قد فرق ابن الأثير
[١] أسد الغابة ت (٥٠٢٤).
[٢] أسد الغابة ت (٥٠٢٥).
[٣] أسد الغابة ت (٥٠٢٦).
[٤] المنمق ٤٠٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٨٧، الجرح و التعديل ٨/ ٣٩٨، الأعلام ٧/ ٢٦٧، التاريخ الكبير ٨/ ٤١، أسد الغابة ت (٥٠٢٧).
أورده الزيلعي في نصب الراية ٣/ ٢٣٥.
[٥] أخرجه الدار الدّارقطنيّ في سننه ٤/ ٣٥ عن معاذ بن جبل بلفظ يا معاذ ما خلق اللَّه شيئا على وجه الأرض أحب إليه من العتاق و لا خلق اللَّه شيئا على وجه الأرض أبغض إليه من الطلاق فإذا قال الرجل لمملوكه أنت حرّ إن شاء اللَّه فهو حر و لا استثناء له و إذا قال لامرأته: أنت طالق إن شاء اللَّه فله استثناؤه و لا طلاق عليه قال عبد الحق في أحكامه في إسناده حميد بن مالك و هو ضعيف.