الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٣٤
ثبّط أبا سفيان عن الرجوع إلى أحد ليستأصل المسلمين بزعمه، و أنشد له في ذلك شعرا، فإن معبدا بن أم معبد يصغر عن ذلك.
٨١٢٥- معبد بن المقداد
بن الأسود.
يأتي نسبه في ترجمة والده، و تأتي ترجمته في القسم الثاني.
٨١٢٦- معبد بن ميسرة السلميّ [١]
: ذكره ابن عبد البرّ و قال: فيه نظر.
٨١٢٧- معبد بن نباتة [٢]
: في ابن منقذ.
٨١٢٨- معبد بن هوذة [٣]
بن قيس بن عبادة بن دهيم بن عطية بن زيد بن قيس بن عامر بن مالك بن أوس الأنصاريّ الأوسيّ.
روى حديثه أبو داود، من طريق عبد الرحمن بن النعمان بن معبد، عن أبيه، عن جده- أن النبي (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم) أمر بالإثمد المروّح [٤] عند النوم، و قال: «ليتقه الصّائم».
قال أبو داود: قال لي يحيى بن معين: هو حديث منكر.
و أورده البغويّ في الكنى، فقال: أبو النعمان الأنصاريّ جد عبد الرحمن بن النعمان، و لم ينبه على أن اسمه معبد.
و قيل: إن الضمير في قوله: «عن جدّه» يعود لعبد الرحمن، فتكون الصحبة لهودة، و اللَّه أعلم.
٨١٢٩- معبد بن وهب
العبديّ العصريّ [٥].
ذكره ابن أبي حاتم و غيره في الصحابة. و
أخرج البغويّ من طريق طالب بن حجير، عن هود العصري، عن معبد بن وهب بن عبد القيس- أنه شهد بدرا فقاتل بسيفين، فقال النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله و سلم): «يا لهف نفسي على فتيان عبد القيس، أما إنّهم أسد اللَّه في أرضه».
[١] أسد الغابة ت (٥٠١٠)، الاستيعاب ت (٢٤٨١).
[٢] أسد الغابة ت (٥٠١١)، مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ص ٢١٦٢.
[٣] أسد الغابة ت (٥٠١٣)، الاستيعاب ت (٢٤٨٢)، مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ص ٢٠٢٨.
[٤] المروّح: أي المطيّب بالمسك، كأنه جعل له رائحة تفوح بعد أن لم تكن له رائحة. النهاية ٢/ ٢٧٥.
[٥] أسد الغابة ت (٥٠١٢)، الاستيعاب ت (٢٤٨٣).