المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٤٤ - ٩٣١- عبد الرحمن بن سليمان بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن حنظلة بن الغسيل الأنصاري المديني
أخبرنا أبو منصور القزاز قال: أخبرنا أبو بكر [أحمد] [١] بن علي قال: أخبرني الأزهري قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم قال: حدّثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة قال:
ولي معاذ بن معاذ قضاء البصرة سنة اثنتين و سبعين، و كان له محل و منزلة، فلم يحمد [٢] أهل البصرة أمره [و كتبوا] [٣] و كثر الكارهون له و الوقائع عليه، فلما صرف عن القضاء أظهر أهل البصرة السرور، و نحروا النحور و تصدقوا بلحمها، و استتر في بيته خوف الوثوب عليه، ثم شخص بعد ذلك إلى الرشيد فاعتذر، فقبل عذره و وهب له ألف دينار، و كان من الأثبات في الحديث [٤].
و فيها: حج بالناس يعقوب بن أبي جعفر المنصور [٥].
و عمال السنة ما قبلها [٦].
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر.
٩٣٠- الحسن بن عياش بن سالم، مولى بني أسد و هو أخو أبي بكر بن عياش القارئ [٧].
من أهل الكوفة، و كان وصي سفيان الثوري، و سمع أبا إسحاق الشيبانيّ، و إسماعيل بن أبي خالد، و الأعمش، و غيرهم، و كان ثقة.
توفي في هذه السنة.
٩٣١- عبد الرحمن بن سليمان بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن حنظلة بن الغسيل الأنصاري المديني [٨].
رأى سهل بن سعد و أنس بن مالك، و سمع عكرمة، روى عنه أبو نعيم الفضل بن دكين، و كان ثقة.
توفي في هذه السنة. و قيل: السنة التي قبلها.
[١] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٢] في ت: «فلم يحتمل».
[٣] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٤] انظر الخبر في: تاريخ بغداد ١٣/ ١٣٢.
[٥] انظر: تاريخ الطبري ٨/ ٢٣٦.
[٦] «و عمال السنة ما قبلها» ساقط من ت.
[٧] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ٧/ ٣٥٠.
[٨] انظر: ترجمته في: تاريخ ٧/ ٢٩٢.