المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٢٠ - ذكر بيعة الرشيد
مراجل، و القاسم و أمّه أمّ ولد يقال لها قصف، و محمد المعتصم و أمه أم ولد يقال لها ماردة، و عليّ أمه أمة العزيز، و صالح أمّه أم ولد يقال لها رئم، و محمد أبو عيسى أمه أم ولد يقال لها عرابة، و محمد أبو يعقوب أمه أم ولد يقال لها شذرة، و محمد أبو العباس أمه أم ولد يقال لها خبث، و محمد أبو سليمان أمه أم ولد يقال لها رواح، و محمد أبو عليّ أمّه أمّ ولد يقال لها دواج [١]، و أبو محمد و هو اسمه و لقبه كريب، أمه أم ولد يقال لها شجر، و محمد أبو أحمد أمه أم ولد يقال لها كتمان.
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال: أخبرنا أحمد بن علي قال: أخبرنا أبو العلاء الواسطي قال قرأنا على الحسين بن هارون الضبي، عن أبي العباس بن سعيد قال:
أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عرابة قال: أخبرنا محمد بن حبيب، عن هشام بن محمد و غيره من أصحابه قال: أبو العباس، و أبو أحمد، و أبو إسحاق، و أبو عيسى، و أبو يعقوب، و أبو أيوب بنو هارون الرشيد، و كل اسمه محمد، و كان للرشيد من الإناث:
سكينة و هي أخت القاسم من أمه، و أم حبيب و هي أخت المعتصم لأمه. و أم الحسن/ و هي أخت أبي عيسى لأمه، و خديجة و هي أخت كريب لأمه، و أم محمد و هي حمدونة، و فاطمة و أمها غصص، و أم سلمة و أمها رحيق، و أم القاسم و أمها حزق، و رملة أم جعفر و أمها حلي، و أم علي و أمها أنيق، و الغالية و أمها سمندل، و ريطة و أمها زينة [٢].
ذكر بيعة الرشيد
[٣] بويع للرشيد بالخلافة في الليلة التي توفي فيها أخوه [الهادي] أخرجه هرثمة بن أعين ليلا فأقعده للمبايعة، و كانت تلك الليلة ليلة السبت لأربع عشر بقيت من شهر ربيع الأول سنة سبعين. و فيها مات الهادي و استخلف الرشيد و ولد المأمون، فلما جلس للخلافة سلّم عليه بالخلافة عمه سليمان بن المنصور، و عمّ أبيه العباس بن محمد،
[١] في الأصل: «شذور» و التصحيح من الطبري.
انظر: تاريخ الطبري ٨/ ٣٦٠.
[٢] انظر: تاريخ الطبري ٨/ ٣٦٠.
[٣] انظر: تاريخ الطبري ٨/ ٢٣٠- ٢٣٣.