المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٤٠ - ثم دخلت سنة ثلاث و أربعين و مائة
ثم دخلت سنة ثلاث و أربعين و مائة
فمن الحوادث فيها:
أن الخبر جاء إلى المنصور بأن الديلم أوقعوا بالمسلمين، و قتلوا مقتلة عظيمة، فبعث أهل البصرة و أهل الكوفة لجهادهم [١].
و فيها: عزل الهيثم بن معاوية عن مكة و الطائف، و ولي ما كان إليه من ذلك السري بن عبد اللَّه بن الحارث بن عباس بن عبد المطلب، فأتى السري عهده على ذلك و هو باليمامة، فسار إلى مكة.
و وجّه المنصور إلى اليمامة محمد بن العباس بن عبد اللَّه بن عباس [٢].
و في هذه السنة: عزل حميد بن قحطبة عن مصر، و وليها نوفل، ثم عزل و وليها يزيد بن حاتم [٣].
و في هذه السنة: حج بالناس عيسى بن موسى، و كان إليه ولاية الكوفة و سوادها، و كان عامل مكة و المدينة السري بن عبد اللَّه، و عامل البصرة سفيان بن معاوية، و كان على قضائها سوار، و على مصر يزيد بن حاتم [٤]
[١] انظر: تاريخ الطبري ٧/ ٥١٥.
[٢] انظر: تاريخ الطبري ٧/ ٥١٥.
[٣] انظر: تاريخ الطبري ٧/ ٥١٥.
[٤] انظر: تاريخ الطبري ٧/ ٥١٦.