المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣٤٣ - ثم دخلت سنة اثنين و سبعين و مائة
ثم دخلت سنة اثنين و سبعين و مائة
فمن الحوادث فيها:
شخوص الرشيد إلى مرج القلعة، ثم مرتادا بها منزلا ينزله، و كان قد استثقل مدينة السلام و كان يسميها البخار، فخرج إلى مرج القلعة فاعتل بها، و انصرف، و سمّيت تلك السفرة بسفرة المرتاد [١].
و فيها: عزل الرشيد يزيد بن مزيد عن أرمينية و ولّاها عبيد اللَّه بن محمد المهدي [٢].
و فيها: غزا الصائفة إسحاق بن سليمان بن علي [٣].
و فيها: وضع [الرشيد] [٤] عن أهل السواد العشر الّذي كان يؤخذ منهم بعد النصف [٥].
و فيها: تزوج محمد بن سليمان بن علي العباسة بنت المهدي، و هي أول بنت خليفة من بني/ هاشم نقلت من بلد إلى بلد، نقلها إلى البصرة، و أول بنت خليفة نقلت ١٥٤/ ب من خلفاء بني أمية صفية بنت معاوية، نقلت إلى البصرة إلى محمد بن زياد ذكره الصولي.
و فيها: ولي معاذ بن معاذ القضاء.
[١] انظر: تاريخ الطبري ٨/ ٢٣٦.
[٢] انظر: تاريخ الطبري ٨/ ٢٣٦.
[٣] انظر: تاريخ الطبري ٨/ ٢٣٦.
[٤] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٥] انظر: تاريخ الطبري ٨/ ٢٣٦.