المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٢٦ - ثم دخلت سنة تسع و خمسين و مائة
ثم دخلت سنة تسع و خمسين و مائة
فمن الحوادث فيها:
غزوة العباس بن محمد الصائفة حتى بلغ أنقرة و انصرفوا سالمين [١].
و فيها: ولي حمزة بن مالك سجستان، و ولي جبرئيل بن يحيى سمرقند [٢].
و عزل عبد الصمد عن المدينة عن موجدة، و استعمل مكانه عبد اللَّه بن محمد بن عبد الرحمن بن صفوان الجمحيّ [٣].
و فيها: بنى المهدي مسجد الرصافة و بنى حائطها و حفر خندقها [٤].
أخبرنا [أبو منصور] عبد الرحمن بن محمد قال: أخبرنا أحمد بن علي قال:
أخبرنا الأزهري قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن عرفة قال: أخبرني أبو العباس المنصوري قال:
لما حصلت في يد المهدي الخزائن و الأموال و دخائر المنصور أخذ في رد ١٠٣/ أ المظالم، و أخرج ما في الخزائن ففرقه و برّ/ أهله و أقرباءه و مواليه، و أخرج لأهل بيته أرزاقا لكل واحد منهم في كل شهر خمسمائة درهم، و أخرج لهم في الإقسام لكل واحد عشرة آلاف درهم.
[١] انظر: تاريخ الطبري ٨/ ١١٦.
[٢] انظر: تاريخ الطبري ٨/ ١١٦.
[٣] انظر: تاريخ الطبري ٨/ ١١٦.
[٤] انظر: تاريخ الطبري ٨/ ١١٦.