المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٩٧ - ٨٤٨- عبد الرحمن بن عمرو، أبو عمرو الأوزاعي،
قال أبو نعيم: و حدّثنا أبو جعفر محمد بن عبد اللَّه بن سالم الفامي [١]، قال:
حدّثنا محمد بن منصور الهروي، قال: حدّثنا عبد اللَّه بن عروة، قال: سمعت يوسف بن موسى القطان يحدث أن الأوزاعي قال:
رأيت رب العزة في المنام فقال لي: يا عبد الرحمن، أنت الّذي تأمر بالمعروف و تنهى عن المنكر؟ قلت: بفضلك يا رب، فقلت: يا رب أمتني على الإسلام، فقال:
و على السنة.
أنبأنا محمد بن ناصر، قال: أخبرنا عبد اللَّه بن أحمد السمرقندي، قال: أخبرنا عبد العزيز بن أحمد الكناني، قال: أخبرنا عبد الوهاب بن جعفر بن علي الميداني، قال: أخبرنا أبو عمرو بن فضالة، قال: حدّثنا أحمد بن أنس، قال: أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد، قال: حدّثنا عبد الحميد بن بكار، عن محمد بن شعيب، قال:
جلست إلى شيخ في المسجد- يعني مسجد دمشق- فقال: أنا ميت يوم كذا و كذا، فلما كان ذلك اليوم إذا به يقول: ما أخذتم السرير خذوه قبل (أن تسبقوا إليه] [٢]، فقلت: رحمك اللَّه، قال: هو ما أقول لك، إني رأيت في المنام كأن طائرا وقع/ على ٨٩/ ب ركن من أركان هذه القبة، فسمعته يقول: فلان قدري، و فلان كذا، و أبو حفص عثمان بن أبي عاتكة نعم الرجل، و عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي خير من يمشي على وجه الأرض، و أنا ميت يوم كذا و كذا، قال: فما حان الظهر حتى مات و أخرجت جنازته.
أخبرنا أبو منصور القزاز، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت، قال:
أخبرنا أبو الحسين علي بن الحسن بن محمد بن جميع الغساني بصيداء، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا جدي، قال: حدّثنا أبو كريمة عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز الصيدلاوي [٣]، قال: حدّثنا أبو هشام إسماعيل بن عبد اللَّه بن مهرجان البغدادي، قال: حدّثنا محمد بن أحمد المصري، [٤] قال: حدّثنا [محمد] [٥] بن مصعب القرقساني، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، قال:
أردت بيت المقدس فرافقت يهوديا، فلما صرنا إلى طبرية نزل، فاستخرج
[١] في ت: «القاضي».
[٢] في الأصل: «قبل تسبقوا».
[٣] في ت: «الصيداوي».
[٤] في ت: «محمد بن حماد المقري».
[٥] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل أوردناه من ت.