المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٩٣ - ٧٧١- عمرو بن ميمون بن مهران، أبو عبد اللَّه الجزري
فقال أبو جعفر: أذكرتنيه، ثم أمر به فحدر إلى المطبق، فكان آخر العهد به [١].
٧٧٠- عبد الملك بن أبي سليمان، أبو سليمان- و قيل: أبو عبد اللَّه- و اسم أبي سليمان، ميسرة، و هو عم محمد بن عبد اللَّه العزرمي [٢].
نزل جبانة عزرم [٣] بالكوفة فنسب إليها.
حدّث عن أنس بن مالك، و عطاء، و سعيد بن جبير.
روى عنه الثوري، و شعبة، و ابن المبارك.
و كان من الحفّاظ، و كان شعبة يعجب من حفظه، و كان سفيان يسميه الميزان.
قال أحمد بن حنبل و يحيى: هو ثقة.
توفي ببغداد في هذه السنة، دفن بسوق يحيى.
٧٧١- عمرو بن ميمون بن مهران، أبو عبد اللَّه الجزري [٤].
نزل الرقة، و سمع أباه، و سليمان بن يسار، و عمر بن عبد العزيز.
روى عنه الثوري، و شريك، و ابن المبارك./ و كان ثقة صالحا عالما ديّنا.
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال: أخبرنا أحمد بن علي قال: أخبرنا الأزهري قال: حدّثنا محمد بن عبد اللَّه بن أحمد بن جامع قال: قال علي بن محمد [٥] بن سعيد الحراني قال: حدّثنا عبد الملك الميموني قال: حدّثت أبا عبد اللَّه أحمد بن حنبل قال:
لما رأيت قدر عمي عند أبي جعفر قلت: يا عم، لو سألت أمير المؤمنين أن يقطعك قطيعة. فسكت عني، فلما ألححت عليه قال: يا بني، إنك لتسألني أن أسأله شيئا قد ابتدأني به هو غير مرة، فقد قال لي يوما: يا أبا عبد اللَّه، إني أريد أن أقطعك قطيعة و أجعلها لك طيبة، و إن أحبابي و ولدي و أهلي يسألوني ذلك، فآبى عليهم، فما يمنعك أن تقبلها؟ قال: قلت: يا أمير المؤمنين، إني رأيت لهم الرجل على [٦] قدر انتشار صيته،
[١] انظر الخبر في: تاريخ بغداد ٩/ ٤٣٢، ٤٣٣.
[٢] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ١٠/ ٣٩٣.
[٣] في الأصل: «عزم».
[٤] انظر ترجمته في: تاريخ بغداد ١٢/ ١٨٨.
[٥] في الأصل: «قال حدثنا أبو علي محمد».
[٦] في ت: «إلى قدر».