المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٧١ - ٨٢٥- موسى بن سليمان بن علي بن عبد اللَّه/ بن عباس
الأصفهاني، قال: حدّثنا عبد اللَّه بن محمد بن بن جعفر، قال: حدّثنا عمر بن الحسن، قال: حدّثنا محمد بن أبي عمران، قال: سمعت حاتما الأصم يقول [١]:
كنا مع شقيق البلخي و نحن مصافو الترك في يوم لا أرى فيه إلا رءوسا تبدر و سيوفا تقطع، فقال لي شقيق و نحن بين الصفين: يا حاتم، كيف ترى نفسك في هذا اليوم؟
تراها مثلها في الليلة التي زفت إليك امرأتك، فقلت: لا و اللَّه، فقال: لكني و اللّه أرى نفسي في هذا اليوم مثلها في الليلة التي زفت فيها امرأتي. قال: ثم نام بين الصفين و درقته تحت رأسه حتى سمعت غطيطه.
٨٢٢- عبيد اللَّه بن أبي ليلى القاضي:
توفي في هذه السنة، فاستقضي مكانه شريك بن عبد اللَّه النخعي.
٨٢٣- عميرة بن أبي ناجية، أبو يحيى:
كان عابدا ناسكا دائم البكاء، و كان أبوه روميا. [و توفي عميرة في هذا السنة] [٢].
٨٢٤- معمر بن راشد، أبو عروة البصري:
سكن اليمن و قال: طلبت العلم يوم مات الحسن البصري، و سمعت من قتادة و أنا ابن أربع عشرة سنة، فما من شيء سمعته في تلك السنين إلا و كأنه مكتوب في صدري.
و سمع من الزهري و غيره. و روى عنه الثوري، و ابن عيينة، و ابن المبارك.
و توفي في هذه السنة و هو ابن ثمان و خمسين سنة.
٨٢٥- موسى بن سليمان بن علي بن عبد اللَّه/ بن عباس: [٣]
كان من وجوه بني هاشم و أفاضلهم، و هو أخو محمد، و جعفر. قدم بغداد في خلافة المنصور، فتوفي بها في هذه السنة.
[١] حلية الأولياء ٨/ ٦٤.
[٢] ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصل، أوردناه من ت.
[٣] تاريخ بغداد ١٣/ ٢٠.