المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢١ - ٧٤١- سليمان بن أبي سليمان- و هو ابن فيروز- أبو إسحاق الشيبانيّ
و فيها: قتل الملبّد الخارجي:
و قد ذكرنا شأنه في السنة التي قبلها، و ما جرى له إلى أن تحصن منه حميد. ثم وجّه أبو جعفر إليه عبد العزيز بن عبد الرحمن أخا عبد الجبار، و ضم إليه زياد بن مشكان، فأكمن له الملبد مائة فارس، فلما لقيه عبد العزيز خرج عليه الكمين فهزموه و قتلوا عامة أصحابه، فوجّه إليه أبو جعفر خازم بن خزيمة في نحو من ثمانية آلاف، فالتقوا فتسايروا من منزل إلى منزل، فقتل الملبد في أكثر من ألف من أصحابه، و هرب الباقون فتبعوهم فقتلوا منهم مائة و خمسين [١].
و في هذه السنة: حج بالناس الفضل بن صالح بن علي بن عبد اللَّه بن عباس.
و ذكر أنه خرج من الشام حاجا، فأدركته ولايته على الموسم و الحج بالناس في الطريق، فمرّ بالمدينة، فأحرم منها [٢].
و كان زياد بن عبيد اللَّه على مكة و المدينة و الطائف.
و على الكوفة و سوادها عيسى بن موسى.
و على البصرة و أعمالها سليمان بن علي. و على قضائها سوار بن عبد اللَّه.
و على خراسان أبو داود خالد بن إبراهيم.
و على مصر صالح بن علي [٣].
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٧٤١- سليمان بن أبي سليمان- و هو ابن فيروز- أبو إسحاق الشيبانيّ [٤].
سمع ابن أبي أوفى، و الشعبي [٥]، و عكرمة.
روى عنه: سليمان التيمي، و الدوري، و شعبة/.
[توفي في هذه السنة] [٦].
[١] انظر: تاريخ الطبري ٧/ ٤٩٨.
[٢] انظر: تاريخ الطبري ٧/ ٤٩٩.
[٣] انظر: تاريخ الطبري ٧/ ٤٩٩.
[٤] انظر ترجمته في: التاريخ الكبير ٤/ ١٦، و الجرح و التعديل ٤/ ١٣٥. و تهذيب التهذيب ٤/ ١٩٧.
[٥] في الأصل: «الشمي» و ما أثبتناه من ت.
[٦] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل و ما أثبتناه من ت.