المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٨٣ - ثم دخلت سنة خمس و خمسين و مائة
ثم دخلت سنة خمس و خمسين و مائة
فمن الحوادث فيها افتتاح [١] يزيد بن حاتم إفريقية، و قتله أبا غازي [٢]، و أبا حاتم و من كان معهما، و استقامة بلاد المغرب، و دخول [٣] يزيد القيروان.
و فيها: غزا الصائفة يزيد بن أسيد السلمي.
و فيها: وجه المنصور ابنه المهدي لبناء مدينة الرافقة، فشخص إليها فبناها على بناء مدينته ببغداد، في أبوابها و فصولها و رحابها و شوارعها سوى سورها و خندقها، ثم انصرف إلى مدينة السلام.
و فيها: خندق أبو جعفر على الكوفة و البصرة، و ضرب عليهما سورا، و جعل ما أنفق في ذلك من أموال أهل المكان.
و فيها: عزل عبد الملك بن أيوب عن البصرة، و استعمل عليها القاسم بن معاوية العكي [٤]، و ضم إليه سعيد بن دعلج و أمره ببناء سور لها يطيف بها، و خندق عليها من دون السور.
قال ابن جرير: و قد ذكرنا أن المنصور لما أراد الأمر ببناء سور الكوفة و بحفر خندق
[١] تاريخ الطبري ٨/ ٤٦.
[٢] في الطبري: «و قتله أبا عاد».
[٣] في الأصل: «دخل». و ما أوردناه من ت.
[٤] في ت: «الحكمي».