نهج المستنير وعصمة المستجير - الحسيني، السيد صلاح الدين - الصفحة ٤٢٤ - السجود على الأرض
وروى الترمذي ، عن أبي ذرّ عن النبيّ صلىاللهعليهوآله قال : إذَا قامَ أحدُكُمْ إلى الصلاةِ فلاَ يَمْسَح الحصَى فإنّ الرحمةَ تواجههُ [١].
و ـ قال في فتح الباري شرح صحيح البخاري : روى سعيد بن منصور ، عن سعيد بن المسيّب وغيره ، أنّ الصلاة على الطنفسة محدث. وإسناده صحيح [٢].
وقال في نيل الأوطار للشوكاني : روى ابن أبي شيبة في المصنّف ، عن سعيد بن المسيّب ومحمّد بن سيرين ، أنّهما قالا : الصلاة على الطنفسة وهي البساط الذي تحته خمل محدثة. وعن جابر بن زيد أنه كان يكره الصلاة على كل شيء من الحيوان [٣].
وروي في الطبقات الكبرى ، عن أَبَانُ بنُ يَزِيْدَ قال : حَدّثنَا قتادة قال : سَأَلتُ سَعِيْداً عَنِ الصَّلاَةِ عَلَى الطَّنْفِسَةِ ، فَقَالَ : مُحْدَثٌ [٤]. ( الطنافس هي البسط التي لها خمل خفيف ).
ز ـ روي في سنن الترمذي عَن أَبِي سَعيدٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صلىاللهعليهوآله صَلَّى عَلَى حَصِيرٍ [٥].
وروى أبو داود في سننه ، عن أنس بن مالك ، أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله كان يزور أمّ سليم ، فتدركه الصلاة أحياناً ، فيصلّي على بساط لنا ، وهو حصير تنضحه بالماء [٦].
قال الأحوذي في تحفته : قال العراقي في شرح الترمذي : فرّق المصنّف ،
[١] سنن الترمذي ١ : ٢٣٥ ، سنن النسائي ٣ : ٦.
[٢] فتح الباري ١ : ٢٨٩.
[٣] نيل الأوطار ٢ : ١٢٨.
[٤] الطبقات الكبرى ٥ : ١٣٤.
[٥] سنن الترمذي ١ : ٢٠٨.
[٦] سنن أبي داود ١ : ١٥٥.