نهج المستنير وعصمة المستجير - الحسيني، السيد صلاح الدين - الصفحة ٣١٠ - زيارة الرسول
قبر سيّد الشهداء سيدنا الحمزة ، ويقول : سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار ، سلام عليكم دار قوم مؤمنين ، وإنّا إنْ شاء اللّه بكم لاحقون. ويقرأ آية الكرسي ، وسورة الإخلاص [١].
وأمّا زيارة قبر رسول الله صلىاللهعليهوآله فإليك عدداً من الروايات عن رسول الله تحثّ على زيارته بعد وفاته ، أذكر بعضاً منها على سبيل المثال.
قال السيوطي في الدر المنثور : أخرج سعيد بن منصور وأبو يعلى والطبراني وابن عديّ والدارقطنيّ والبيهقيّ في الشعب وابن عساكر عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : من حجّ فزار قبري بعد وفاتي ، كان كمن زارني في حياتي [٢].
وأخرج الحكيم الترمذي والبزّار وابن خزيمة وابن عديّ والدارقطنيّ والبيهقي عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله من زار قبري وجبت له شفاعتي [٣].
وأخرج الطبراني عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله « من جاءني زائراً لم تنزعه حاجة إلا زيارتي ، كان حقّاً عليّ أنْ أكون له شفيعا يوم القيامة [٤].
وأخرج الطيالسي والبيهقي في الشعب عن عمر قال : سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآله يقول : من زار قبري كنت له شفيعاً أو شهيداً ، ومن مات في أحد الحرمين بعثه الله في الآمنين يوم القيامة [٥].
وأخرج البيهقي عن حاطب قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله » من زارني بعد موتي
[١] الفقه على المذاهب الأربعة ، كتاب الحجّ والعمرة ، زيارة قبر النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم.
[٢] راجع الدر المنثور ١ : ٢٣٧.
[٣] نفس المصدر السابق.
[٤] نفس المصدر السابق.
[٥] نفس المصدر السابق.