نهج المستنير وعصمة المستجير - الحسيني، السيد صلاح الدين - الصفحة ٤٤٤ - الجهر بالبسملة من علائم الإيمان
صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ ) وقال : « هي سبع يا أمّ سلمة » [١].
وروى ابن الضريس ، عن ابن عبّاس قال : ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) آية [٢].
وروى الحاكم في المستدرك ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس في السبع المثاني قال : هنّ فاتحة الكتاب ، قرأها ابن عبّاس : بسم الله الرحمن الرحيم سبعاً.
قال ابن جريح : فقلت لأبي : أخبرك سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس أنّه قال : بسم الله الرحمن الرحيم آية من كتاب الله؟ قال : نعم ، ثمّ قال : قرأها ابن عبّاس : بسم الله الرحمن الرحيم في الركعتين جميعا [٣].
وروى الثعلبي ، عن أبي هريرة قال : كنت مع النبيّ صلىاللهعليهوآله في المسجد إذ دخل رجل يصلّي ، فافتتح الصلاة ، وتعوذ ثمّ قال : ( الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ ) فسمع النبيّ صلىاللهعليهوآله فقال : يا رجل قطعت على نفسك الصلاة ، أما علمت أنّ ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) من الحمد. فمن تركها فقد ترك آية ، ومن ترك آية فقد أفسد عليه صلاته [٤].
قال السيوطيّ : وأخرج أبو داود ، والترمذي ، والدارقطني ، والبيهقي ، عن ابن عبّاس قال : كان النبيّ صلىاللهعليهوآله يفتتح صلاته بـ ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) [٥].
وروى الثعلبي ، عن عليّ أنّه كان إذا افتتح السورة في الصلاة يقرأ ( بِسْمِ
[١] نفس المصدر السابق.
[٢] أنظر الدر المنثور ١ : ٧.
[٣] المستدرك على الصحيحين ١ : ٥٥١.
[٤] تفسير الثعلبي ١ : ١٠٤ ، وعنه في الدر المنثور ١ : ٧ ، واللفظ للثاني.
[٥] الدرّ المنثور ١ : ٨.