نهج المستنير وعصمة المستجير - الحسيني، السيد صلاح الدين - الصفحة ٢٨٥ - الفرق بين الشرك والإذن الإلهي
قال السيوطي : وأخرج الترمذي وحسّنه والطبراني والحاكم والبيهقي في الشعب ، عن ابن عبّاس قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : أحبّوا الله لما يغذوكم به من نعمه ، وأحبّوني لحبّ الله ، وأحبّوا أهل بيتي لحبّي [٢].
وروى ابن عساكر وعنه كنز العمال وغيرهم عن ابن عبّاس أنّ رسول الله صلىاللهعليهوآله قال : الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة ، من أحبّهما فقد أحبّني ، ومن أبغضهما فقد أبغضني [٣].
وروى الحاكم في المستدرك عن سلمان رضي الله تعالى عنه قال : سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآله يقول : الحسن والحسين ابناي ، من أحبّهما أحبّني ، ومن أحبّني أحبّه الله ، ومن أحبّه الله أدخله الجنّة ، ومن أبغضهما أبغضني ، ومن أبغضني أبغضه الله ، ومن أبغضه الله أدخله النار [٤].
وأيضاً حدّد لنا الشرع المقدّس اثني عشر إماما نقتدي بهم ونواليهم ، وهم الأئمّة الاثنى عشر من أهل البيت عليهمالسلام ، جعلهم الله تعالى من أعظم الشعائر الإسلاميّة الإيمانيّة للمسلمين وللمؤمنين.
فقد روى مسلم وأبو داود وغيرهم كثير أنّ رسول صلىاللهعليهوآله قال : لا يزال هذا الدين عزيزاً منيعا إلى اثني عشر خليفة… كلّهم من قريش [٥].
هذا بالنسبة لقدسيّة الأشخاص ، فقد ذكرت بعض الأمثلة مدعومة بعدد مختصر جدّاً من روايات أهل السنّة ، اكتفيت بها خوفاً من الإطالة.
[١] سنن ابن ماجة ١ : ٥٢ ، المعجم الكبير ٣ : ٤٠.
[٢] تاريخ دمشق ١٤ : ١٣٢ ، كنز العمّال ١٢ : ١١٩.
[٣] المستدرك على الصحيحين ٣ : ١٦٦.
[٤] صحيح مسلم ٦ : ٤ ، سنن أبي داود ٢ : ٣٠٩ ، وأنظر مسند أحمد ٥ : ٩٦ ، ٩٨ ، ٩٩ ، صحيح ابن حبّان ١٥ : ٤٥.