نهج المستنير وعصمة المستجير - الحسيني، السيد صلاح الدين - الصفحة ٣٣ - فئات المجتمع وأصناف الناس
وَإِذا رَأَوْهُمْ قالُوا إِنَّ هؤُلاءِ لَضالُّونَ * وَما أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حافِظِينَ ) [١].
وقال تعالى في سورة الزخرف : ( لَقَدْ جِئْناكُمْ بِالحَقِّ وَلكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلحَقِّ كارِهُونَ ) [٢].
وقال تعالى في سورة المجادلة : ( إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولئِكَ فِي الأَذَلِّينَ كَتَبَ اللَّهُ لاَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ) [٣].
وقال تعالى في سورة المائدة : ( إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ ) [٤].
وقال تعالى في سورة الأحزاب : ( إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً ) [٥].
وروى الحاكم في المستدرك عن أنس بن مالك أنّ رسول الله صلىاللهعليهوآله قال : « سيكون في أمّتي اختلاف وفرقة ، قوم يحسنون القيل ، ويسيئون الفعل ، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم ، يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم ، وصيامه مع صيامهم ، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية ، لا يرجع حتّى يرد السهم على فوقه ، وهم شرار الخلق والخليقة ، طوبى لمن قتلهم وقتلوه ، يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء ، من قاتلهم كان أولى بالله منهم ، قالوا :
[١] المطففين : ٢٩ ـ ٣٣.
[٢] الزخرف : ٧٨.
[٣] المجادلة : ٢٠ ـ ٢١.
[٤] المائدة : ٣٣.
[٥] الأحزاب : ٥٧.