نهج المستنير وعصمة المستجير - الحسيني، السيد صلاح الدين - الصفحة ٢٤٠ - هل كان رسول الله فحاشاً وبذيئاً وظالماً؟
وحسيناً فقال : اللهمّ ، هؤلاء أهلي [١].
وكما لعن الله تعالى في القرآن الكريم ، فقد لعن رسول الله صلىاللهعليهوآله والسنّة مليئة بمن لعنهم رسول الله ، كلعنه لأشياء كالخمر وغيرها ، وكذلك لعنه لأشخاص أو لصفات معيّنة.
روى السيوطي في الدرّ المنثور قال : أخرج الأزرقي والطبراني والبيهقي في شعب الإيمان عن عائشة قالت : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : ستّة لعنتهم وكلّ نبيّ مجاب ، الزائد في كتاب الله ، والمكذّب بقدر الله ، والمتسلّط بالجبروت ليذلّ من أعزّ الله ويعزّ من أذل الله ، والتارك لسنّتي ، والمستحلّ من عترتي ما حرم الله عليه ، والمستحلّ لحرم الله. ورواه الحاكم وابن حبّان وغيرهم [٢].
وروى في مجمع الزوائد عن حذيفة بن أسيد أن النبي صلىاللهعليهوآله قال : من آذى المسلمين في طرقهم وجبت عليه لعنتهم. وقال : رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن [٣].
روى مسلم والبيهقي عن جابر بن عبد الله قال : لعن رسول الله صلىاللهعليهوآله آكل الربا ، وموكله ، وشاهديه ، وكاتبه ، وقال : هم سواء [٤].
قال السيوطي في الدرّ المنثور : أخرج عبد الرزاق والحاكم والبيهقي في شعب الإيمان عن عبد الله بن عمرو قال : لعن رسول الله صلىاللهعليهوآله الراشي والمرتشي [٥].
[١] صحيح مسلم ٧ : ١٢٠.
[٢] المستدرك على الصحيحين ١ : ٣٦ ، ٢ : ٥٢٥ ، ٤ : ٩٠ ، صحيح ابن حبّان ١٣ : ٦٠ ، الدر المنثور ١ : ١٢٢.
[٣] مجمع الزوائد ١ : ٢٠٤.
[٤] صحيح مسلم ٥ : ٥٠ ، السنن الكبرى للبيهقي ٥ : ٢٧٥.
[٥] الدر المنثور ٢ : ٢٨٤.