موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٤٩ - إقامة المجالس لإحياء أمر أهل البيت عليهم السلام
وتكشف بعض المناطق ، مثل الصدر ، والساقين ، أمام النساء في الأعراس وداخل المأتم؟
١٣ ـ تستخدم بعض أنواع المطّارات « قناني الماء » كطبل في الأعراس ، فما هو حكمها الشرعي؟
١٤ ـ ما رأيكم في إدخال المعرس داخل المأتم ، وتصويره مع عروسه في أوضاع مختلفة ، مثل الضمّ والتقبيل؟
١٥ ـ هل يجوز السماح للقارئة في الأعراس بالغناء أمام الرجل؟
١٦ ـ هل تأثم صاحبة الدعوة إذا سمحت للقارئة الغناء أمام الرجل؟ إذا كانت القارئة معتادة على الغناء أمام الرجال؟
١٧ ـ ما هو رأيكم في اختيار قارئة للأعراس ، معلوم سابقاً أنّها تغنّي بغناء أهل الباطل؟ أو تستخدم الطبول ، أو تغنّي أمام الرجل الأجنبي؟
وهل هناك فرق إذا طلبناها للغناء بصورة مباحة فقط في المناسبة الخاصّة بنا؟
١٨ ـ ما هو رأيكم في الدخول للمأتم الحسيني بالحذاء أو النعال؟
١٩ ـ ما هو الحكم في رمي الأوساخ داخل المأتم؟ أو عدم الاكتراث بالأوساخ داخله؟
الجواب : بالنسبة إلى قراءة رواية تزويج القاسم عليهالسلام من ابنة عمّه سكينة في كربلاء جائزة ، إن كان الغرض من قراءتها هو الإبكاء وإقامة العزاء ، لكن لا مع التأكيد على صحّتها ، فقد اختلف العلماء فيها على قولين ، ولكلٍّ أدلّته.
كما لا مانع من نثر الحلوى في المجلس المنعقد بعنوان زفاف القاسم ، إذا كان الغرض منه إهداء ثواب ذلك إليه عليهالسلام.
كما لا مانع من التصفيق في المأتم المقصود منه تهييج العواطف ، والمشاعر الدينية والإنسانية.
ونصيحتنا لمن يريد أن يكتب رواية حسينية أن يسند المطالب التي يكتبها إلى الكتب التي نقل عنها ، حتّى تكون عهدة الرواية على أصحاب تلك الكتب.