موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٦٤ - أعلام وكتب
|
يقرّ بعيني ما يقرّ بعينها |
وأحسن شيء ما به العين قرّت |
فليس شيء أقرّ لعينها من النكاح ، أفيحب صاحبكَ أن ينكح؟ قبّح الله صاحبكَ وقبّح شعره.
ثمّ قالت لراوية جميل : أليسَ صاحبكَ الذي يقول :
|
فلو تَركتْ عقلي معي ما طلبتُها |
ولكن طلابيها لما فات من عقلي |
فما أرى بصاحبك من هوى ، إنّما يطلب عقله ، قبّح الله صاحبكَ وقبّح شعره.
ثمّ قالت لراوية نصيب : أليسَ صاحبكَ الذي يقول :
|
أهيم بدعد ما حييتُ فإن أمت |
فيا حرباً مَن ذا يهيم بها بعدي |
فما أرى له همّة إلاّ مَن يتعشّقها بعده! قبّحه الله وقبّح شعره ، ألا قال :
|
أهيم بدعد ما حييت فإن أمت |
فلا صلحت دعد لذي خلّة بعدي |
ثمّ قالت لراوية الأحوص : أليسَ صاحبكَ الذي يقول :
|
من عاشقين تواعدا وتراسلا |
ليلاً إذا نجم الثريا حلقا |
|
|
باتا بأنعم ليلة وألذّها |
حتّى إذا وضح الصباح تفرّقا |
قال : نعم.
قالت : قبّحه الله وقبّح شعره ، ألا قال : تعانقا.
قال إسحاق في خبره : فلم تثنِ على واحدٍ منهم في ذلك اليوم ، ولم تقدّمه.
قال : وذكر لي الهيثم بن عدي مثل ذلك في جميعهم ، إلاّ جميلاً فإنّه خالف هذه الرواية ، وقال : فقالت لراوية جميل : أليسَ صاحبكَ الذي يقول :
|
فيا ليتني أعمى أصم تقودني |
بثينة لا يخفى عليّ كلامها |
قال نعم.
قالت : رحم الله صاحبكَ كان صادقاً في شعره ، كان جميلاً كاسمه ، فحكمت له.